بحث وزير التربية والتعليم الأردني، رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم وليد المعاني صباح الثلاثاء، مع رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، سبل التعاون المشترك والآفاق المستقبلية بين اللجنتين في مجال عملهما.
وناقش المعاني مع إسماعيل خلال استقباله في مكتبه بالعاصمة الأردنية عمّان، آليات زيادة التعاون مع المنظمات الدولية والعربية والإسلامية ذات العلاقة.
وأكد أهمية توطيد العلاقات ما بين اللجنتين، اللتان تحملان ذات التطلعات والرؤى، والهادفة إلى حماية قطاعات التربية والثقافة والعلم في المنطقة الأكثر حساسية بالعالم، في ظل هذه المؤامرات والظروف الصعبة التي تمر بها البلدان، خاصة في ظل الهجمة الاحتلالية الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الثقافة والوعي العربي والإسلامي بالعاصمة الفلسطينية القدس وكافة المدن والبلدات الفلسطينية.
وشدد على أهمية هذا اللقاء مع إسماعيل بصفته رئيس المؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، مما يفتح الأبواب للمزيد من التعاون مع هذه المنظمة التي ترعى وتحافظ على الوجود الإسلامي بأبهى صوره في كافة دول العالم.
من جانبه، شكر إسماعيل، وزير التربية والتعليم الأردني، على هذه الروح الطيبة والمتعاونة والتي تعكس الإرادة الأردنية الدائمة للعمل الدؤوب والمشترك ما بين مؤسسات المملكة الأردنية الهاشمية، وما بين مؤسسات الدولة الفلسطينية في كافة المجالات، وخاصة فيما يخص الوعي والثقافة والحضور الإسلامي والعربي في مدننا الفلسطينية وحماية الإرث المشترك.
وأكد ضرورة الاستمرار بالعمل المشترك ما بين الأردن وفلسطين في كافة المنابر الدولية، مشيدًا بالدور الكبير والهام الذي تلعبه المملكة الأردنية في القضايا التي تخص فلسطين ومقدساتها وإرثها الحضاري الذي يتقاطع ويتشابك مع تاريخ وحضارة المملكة.
