قررت رئاسة المؤتمر الحركي السادس لحركة فتح إلغاء الجلسة الصباحية ليوم الجمعة وذلك لرغبة أعضاء الحركة من الخارج بالصلاة في المسجد الأقصى.
وأفادت مصادر فتحاوية بتزايد عدد المقبلين من الفئة الشابة على الترشح للجنة الـمركزية والـمجلس الثوري للحركة؛ ما سيأذن ببدء الانتخابات -على الأرجح -بعد ظهر اليوم الجمعة، وسط توقعات بظهور النتائج يوم غد السبت.
وذكرت المصادر أن عدد المرشحين في انتخابات المؤتمر السادس للحركة بلغ حتى مساء الخميس 493 عضو للمجلس الثوري و86 للجنة المركزية للحركة.
وستتواصل عملية الترشح للانتخابات حتى ساعات ظهر اليوم، فيما يتم في المساء فتح باب الاعتراض.
من جهة أخرى، تبنى المؤتمر العام السادس لحركة فتح المنعقد في مدينة بيت لحم بالإجماع توصيات تقرير لجنة الأسرى المنبثقة عن المؤتمر.
ودعت اللجنة في تقريرها المقدم إلى النظر لقضية الأسرى بأنها جزء لا يتجزأ من أي حلول أو تسوية سياسية ذات أولوية وليست ملفا خاضعاً للمبادرات من جانب واحد أو حسن النوايا الإسرائيلية.
كما طالبت اللجنة بوقف المفاوضات واستئنافها بشرط إطلاق سراح الأسرى والأسيرات الفلسطينيات دون تمييز ووضع جدول زمني محدد لتبييض السجون كشرط أساسي للسلام.
وعلى الصعيد القانوني، أكد تقرير لجنة الأسرى على أن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرب ومقاتلون شرعيون وقانونيون تنطبق عليهم الاتفاقيات الدولية والإنسانية وليسوا "إرهابيين" أو مجرمين كما تدعي سلطات الاحتلال.
ودعا التقرير في هذا الإطار أيضا، إلى إثارة قضية الأسرى في المحافل الدولية والإعلامية والمؤسسات الحقوقية باعتبارها قضية إنسانية دولية تهم الشرعيين والحقوقيين الدوليين وأصحاب الضمائر الإنسانية في العالم.
ودعا التقرير إلى العمل على توفير الوظائف وبرامج التأهيل والتشغيل للأسرى والأسيرات المحررين سواء في المؤسسات الحكومية المدنية أو العسكرية والأمنية وحل مشكلة البطالة الكبيرة التي يعانيها الأسرى المحررين.
وعلى الصعيد التنظيمي، دعا تقرير اللجنة إلى النظر للأسرى أنهم قطاع تنظيمي من حقهم المشاركة في المؤسسات الحركية والتنظيمية ووفق آليات تنسيقية مع قيادات حركة فتح ولجانها التنظيمية داخل السجون.
