أدلى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة الثلاثاء بشهادته أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الاعتداءات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني.
وقال مدير وحدة تطوير الديمقراطية بالمركز حمدي شقورة في إفادته للجنة: إن "أغلبية الضحايا كانوا من المدنيين، حيث بلغ عدد الضحايا 1167، بنسبة 82.2% من إجمالي الضحايا البالغ عددهم 1419، من بينهم 318 طفلاً، أي بنسبة 22.4% من العدد الإجمالي و34.6% من الضحايا".
وشدد شقورة على أن الاعتداءات الإسرائيلية في القطاع خلال الحرب رافقها أزمة حادة كاستهداف المدنيين وتدهور للأوضاع الإنسانية جراء استهداف البنى التحتية، كشبكات المياه والكهرباء والاتصالات، وقطع الإمدادات الغذائية والطبية.
كما استعرض شقورة في إفادته ما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون من حصار مشدد وعقاب جماعي كان قائماً قبل العدوان الإسرائيلي على القطاع، واستمر خلاله ولا يزال قائماً حتى الآن.
وتطرق إلى التحديات الناجمة عن آثار العدوان الإسرائيلي في ضوء التهجير القسري لآلاف الأسر الفلسطينية التي هدمت منازلها، مطالبا بتدخل دولي عاجل لوقف هذه العقوبات الجماعية .
ولم يتمكن ممثل المركز من السفر إلى مصر للإدلاء بشهادتهما وعوضاً عن ذلك أدلى مدير وحدة تطوير الديمقراطية حمدي شقورة بشهادته أمام اللجنة من غزة عبر الهاتف.
