تحتفل فلسطين مع العالم في الأسبوع الأول من الشهر الجاري بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، وذلك تحت شعار "الرضاعة الطبيعية في حالة الطوارئ ".
وفي هذه المناسبة تقام نشاطات تثقيفية في أكثر من 120 بلداً من أجل تشجيع الرضاعة الطبيعية وتحسين صحة الأطفال الرضّع في جميع أنحاء العالم.
وأوضحت وزارة الصحة في رام الله أنه تم التعميم على المثقفين في مديرات الصحة بمختلف محافظات الوطن بالعمل على إحياء فعاليات هذه المناسبة وعقد لقاءات مع الأمهات والمجتمع المحلي وندوات في العيادات والمراكز الصحية.
وأشارت في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الخميس إلى أن الأطفال الرضع هم من بين الفئات الأكثر ضعفاً في حالات الطوارئ وانقطاع الرضاعة الطبيعية واستبدالها بالتغذية التكميلية غير المناسبة تزيد من مخاطر سوء التغذية والمرض والوفيات.
وذكرت أن الرضاعة الطبيعية تساعد الأطفال على النمو السليم، حيث تحتوي على مضادات ضد الجراثيم ويساعد على وقاية الطفل الرضيع من الإصابة ببعض الأمراض الخطرة وسوء التغذية كما وتعزز الارتباط العاطفي بين ألام والطفل.
وأضافت الوزارة :" إنها تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض وتساعد على خفض معدل الاكتئاب بعد الولادة كما تساعد على عودة الوزن إلى ما كان عليه من قبل الحمل مقارنة بالأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن بالحليب الصناعي.
وأكدت أن الرضاعة الطبيعية تعتبر أفضل غذاء وشراب للطفل حيث يحتوي على جميع العناصر الغذائية المغذية وبالكميات المناسبة التي يحتاجها الطفل الرضيع وبالأخص الستة أشهر الأولى من حياته.
