حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستوطني الضفة الغربية المحتلة من مغبة السعي لتأييد أحزاب إسرائيلية أخرى عدا الليكود في الانتخابات القادمة.
وقال نتنياهو لقادة مستوطني الضفة خلال لقائهم الأربعاء، إن المشروع الاستيطاني في خطر في حال انتخاب حكومة يسارية، وأن المعركة يجب أن تكون حاسمة "وهي معسكر اليمين ضد اليسار الذي غير جلده ويقدم نفسه للجمهور على أنه يمين".
وأضاف "سنلاحظ خلال الانتخابات محاولات من اليسار لانقلاب في الحكم عبر تجنيد الإعلام لصالحه، فلا يجب أن ينجحوا، وفي حال نجحوا فهنالك خطر على التواجد في الضفة.
وقال: "عملنا بجد مع الإدارة الأمريكية للتوصل إلى إنجازات للاستيطان، وهذا غير مضمون للأبد؛ ففي حال انتخاب حكومة يسارية فسينقلب كل شيء في لحظة".
كما قاطع مسئول الاستيطان بشمال الضفة "يوسي داغان" اللقاء متهمًا نتنياهو بالتلاعب بمشاعر المستوطنين خلال الانتخابات وتركهم لمواجهة مصيرهم بعدها، مشيراً إلى أنه لن يتخلى عن المستوطنين لأجل صورة مع نتنياهو على حد تعبيره.
ويتوقع أن تنتهي الكنيست من التصويت والمصادقة على مشروع القانون حتى اليوم الأربعاء، علما بأنه تم تحديد يوم التاسع من شهر ابريل/ نيسان المقبل موعدا لإجراء الانتخابات العامة في "إسرائيل".
وتقرر تقديم موعد الانتخابات بعد أن فشل رؤساء الائتلاف في التوصل إلى صيغة متفق عليها بشأن قانون التجنيد وإعلان رئيس حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل)، يئير لابيد، نيته التصويت ضد مشروع هذا القانون.
ومن المعروف أن أحزاب المتدينين يعارضون مشروع قانون التجنيد المطروح على الكنيست، ولهذا فإن الائتلاف الحكومي المؤلف من 61 نائبا وهي أغلبية ضئيلة من أصل 120 نائبا في الكنيست، يحتاج إلى دعم أحد أحزاب المعارضة من أجل تمرير القانون المذكور في الكنيست.
