نظمت الكتلة الإسلامية في محافظة شمال قطاع غزة الأربعاء مهرجاناً حاشداً بعنوان "القدس.. الأمل والعودة " على أرض ساحة مدرسة عوني الحرتاني، لتكريم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة.
وشارك في المهرجان قيادات من حركة حماس في شمال القطاع ونواب كتلة التغيير والإصلاح وممثلو مديريات التربية والتعليم والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى حشد كبير من الوجهاء والأعيان وذوي الطلبة المتفوقين وأهالي المنطقة الشمالية.
وفي كلمته باسم حركة حماس، هنأ عبد العزيز البطش الطلبة المتفوقين، وقال: "إن هذه الكوكبة من المتفوقين سيقودون الأمة إلى النصر والتمكين، والمجتمع الفلسطيني بحاجة ماسة لهؤلاء المتفوقين الذين يرفعون راية النصر والتفوق رغم المعاناة والحصار والتضييق".
وأضاف: "لقد مرت المسيرة التعليمية هذا العام بظروف قاسية وصعبة ولكن بقيت إرادة الطلاب قوية وأثبتت تفوقها وتميزها من وسط الجراح والمؤامرات".
ووجه تحيته لوزارة ومديرية التربية والتعليم والمعلمين الذين واصلوا مسيرتهم التعليمية بالرغم من كل الظروف القاسية، وأعطوا طلابنا كل جهدهم وعطائهم من أجل الوصول إلى نتائج متميزة هذا العام".
كما توجه البطش بالشكر والتقدير لرجال جهاز الشرطة الفلسطينية الذين عملوا على تهيئة الأجواء الدراسية للطلاب وحفظ الأمن داخل قاعات الامتحانات.
بدوره، تقدم أحد قيادات الكتلة الإسلامية في شمال غزة مرسي سلمان بالتهنئة إلى الطلاب المتفوقين وذويهم، داعيا إياهم إلى الحفاظ على تفوقهم وتميزهم من أجل الارتقاء بمجتمعنا الفلسطيني من خلال العلم والمتفوقين.
من جهته، أشار الطالب المتفوق أحمد النجار إلى سعادته وزملائه بالتفوق قائلاً: "ما أجملها من لحظات ونحن نسمع فيها نبأ نجاحنا وتفوقنا، وكم هي لحظات سعيدة التي نتكرم فيها من قبل كتلتنا الغراء التي كانت لنا سندا طوال الفترة الدراسية وقدمت لنا ما يعيننا على التفوق والنجاح".
وثمَّن الطالب النجار جهود الآباء والأمهات في حرصهم على راحة أبنائهم الطلبة وتوفير كل الإمكانيات التي تساعدهم على الدراسة والنجاح.
وأشاد بالدور الكبير للمعلمين في تفوق الطلاب من خلال نصائحهم وجهودهم ووقوفهم إلى جانبهم في ظروف صعبة تعرضت لها المسيرة التعليمية من حصار وحرب همجية على القطاع.
وجرى في ختام المهرجان توزيع الهدايا وشهادات التقدير على الطلاب المحتفى بهم وسط فرحة عارمة رسمت على وجوه الطلبة المتفوقين وذويهم.
