web site counter

مانشستر يونايتد يقيل مدربه جوزيه مورينيو

جوزيه مورينيو
مانشستر - صفا

أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي الثلاثاء رحيل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن منصبه.

وأصدر النادي بيانًا رسميًا عبر موقعه الإلكتروني يوجه خلاله الشكر للمدرب على الفترة التي قضاها داخل النادي.

وجاء في البيان: "النادي يشكر جوزيه على عمله خلال الفترة الماضية في مانشستر يونايتد، ونتمنى له النجاح في المستقبل".

وكشف النادي عن عزمه تعيين مايكل كاريك مدرباً مؤقتاً لتولي المهمة حتى نهاية الموسم الجاري، لحين التعاقد مع مدرب جديد في وقت لاحق.

ويأتي رحيل مورينيو بعد أيام قليلة من خسارة اليونايتد أمام ليفربول بهدف لثلاثة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليبتعد عنه بفارق 19 نقطة في الترتيب، محققاً أسوأ انطلاقة له في الدوري الإنجليزي منذ عام 1990، حتى أنه بات مهدداً بعدم احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، لأنه يبتعد عن تشيلسي صاحب هذا المركز بـ 11 نقطة أيضاً.

ويواجه مانشستر يونايتد مهمة صعبة في دوري أبطال أوروبا، حيث أوقعته القرعة مع باريس سان جيرمان الفرنسي أحد المرشحين لإحراز اللقب القاري.

وكان مورينيو (55 عاماً) عين خلفاً للهولندي لويس فان جال صيف عام 2016، وقاد الفريق في موسمه الأول معه إلى إحراز كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على ساوثمبتون في النهائي، والدوري الأوروبي (يوروبا ليج) بتغلبه على أياكس أمستردام الهولندي.

وإضافة إلى الأداء على أرض الملعب، واجه مورينيو سلسلة من المشاكل مع عدد من اللاعبين يتقدمهم الفرنسي بول بوجبا، وشكا مراراً منذ ما قبل انطلاق الموسم من عدم تجاوب الإدارة معه في سوق الانتقالات.

وللمفارقة، فإن مورينيو يترك اليونايتد في موسمه الثالث مع النادي، وهو ما سبق أن حصل له مع ريال مدريد الإسباني (2010-2013)، وفي تجربته التدريبية الثانية مع تشيلسي اللندني (2013-2015).

وأشارت تقارير صحافية بأنه سيتعين على النادي الإنجليزي دفع تعويضات بقيمة 22.5 مليون جنيه (28 مليون دولار) لمورينيو، نظراً لأن عقده المجدد في مايو الماضي كان يمتد حتى عام 2020.

وكان مصير مورينيو على المحك منذ فترة، لا سيما بعد علاقته المتوترة مع لاعبيه، ومنهم بوجبا الذي تعرض لانتقادات من مدربه على خلفية أنه لا يقدم مع الفريق أداءً بجودة ما قدمه مع منتخب فرنسا المتوّج بلقب مونديال 2018، وعاقب المدرب بوجبا بإبقائه مراراً على دكة اللاعبين الاحتياطيين، أو استبداله مرات عدة خلال المباريات.

كما لم تكن علاقته جيدة أيضاً بأبرز لاعبي الفريق، وعلى رأسهم قائده الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، والتشيلي أليكسيس سانشيز.

ولم تكن علاقة مورينيو جيدة أيضاً مع إدارة النادي ممثلة بنائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي إد وودورد، لا سيما بأن الأخير رفض تلبية مطلب مورينيو بتعزيز صفوف الفريق بقلب دفاع في مطلع الموسم الحالي.

/ تعليق عبر الفيس بوك