كشف القيادي في حركة فتح والعضو المشارك في المؤتمر السادس حسام خضر عن حدوث توتر في اليوم الثاني من عقد المؤتمر في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية على خلفية عدم تقديم اللجنة المركزية للحركة تقريرها عن السنوات الماضية.
وأوضح خضر المرشح لعضوية اللجنة المركزية أن التوتر حدث بعد أن صعد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إلى منصة المؤتمر وحاول تبرير عدم تقديم تقرير اللجنة المركزية منذ 20 عامًا.
وأضاف أن "عبد الرحيم حاول التبرير بأن اللجنة لم تكن جاهزة بتقريرها واعتمادها كلمة الرئيس محمود عباس الافتتاحية تقريرًا لها"، مشيرًا إلى أن طريقة عبد الرحيم لم تكن مقبولة من جميع أعضاء المؤتمر.
وعدّ خضر هذا الفعل بأنه تعبير عن عجز "هذه القيادة التي هرمت عن قيادة حركة فتح"، مشيرًا إلى أن أعضاء المؤتمر فرضوا على عبد الرحيم النزول عن المنصة ما استدعى حضور الرئيس عباس.
وقال إن أعضاء المؤتمر "عدوا هذا استخفافًا بعقول أعضاء المؤتمر السادس لأن التقرير يفترض أن يتضمن تفاصيل المؤتمر وأن خطاب الرئيس لا يغني عن التقرير".
وأوضح خضر أن ما حدث استدعى حضور عباس إلى قاعة المؤتمر، مشيرًا إلى أنه تحدث مع عباس عن ما جرى، مضيفًا "أكدت للرئيس أنك يجب أن تحضر مثل الأعضاء الآخرين".
وكان المتحدث باسم المؤتمر نبيل عمرو قد أشار في مؤتمره الصحفي ظهر الأربعاء للغط الذي حصل بشأن تقرير المركزية، لكنه قلل من أهميته، مؤكداًَ أن الخلافات ليست كبيرة.
