افتتحت مدرسة النور والأمل للمكفوفين التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي الأربعاء المخيم الصيفي الأول للمكفوفين تحت شعار "بإرادتنا نبني مستقبلنا" وذلك في نادي غزة البحري.
ويشارك في المخيم 60 طالبًا وطالبة، بدعم من مؤسسة شركاء وهيئة الأعمال الخيرية، وجمعية الطالب.
ويعد هذا المخيم هو الأول من نوعه والذي يخصص لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة برعاية وزارة التربية والتعليم العالي.
ويقام مخيم المكفوفين تزامنا مع اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية، حيث تم تقسيم الطلبة إلى مجموعات تحمل أسماء أسوار مدينة القدس.
وأكدت مديرة مدرسة النور والأمل سهير مرتجى أن الهدف من المخيم هو تلبية احتياجات المكفوفين واستثمار أوقات فراغهم أثناء العطلة الصيفية، وإكسابهم المهارات التي تلبي ظروفهم واحتياجاتهم الخاصة وصقل مواهبهم وقدراتهم وإبداعاتهم وتقوية الخلق الديني لديهم.
وأشارت إلى أن المخيم هو الأول من نوعه الذي يعمل على ترفيه شريحة من المجتمع أغفلها الكثيرون في نشاطاتهم.
وعن طبيعة الفقرات المقدمة، بينت مرتجى أنها ترفيهية كتعليم الفن التشكيلي، ولعب كرة القدم والطائرة، والعديد من الألعاب والأنشطة الثقافية والمسابقات، والأناشيد الوطنية والإسلامية.
وستقيم المدرسة غدًا الخميس حفلاً ختاميًا للمخيم سيتضمن العديد من الفقرات، وعرضًا لأعمال الطلبة المكفوفين بحضور مسئولين من الوزارة.
