web site counter

تنديد مصري باعتداء الاحتلال على أقباط بالقدس

القاهرة - صفا

ندد الأزهر والخارجية المصرية الليلة الماضية، باعتداء قوات عسكرية إسرائيلية على رجال دين مسيحيين مصريين في كنيسة دير السلطان، التابع للكنيسة المصرية الأرثوذكسية في القدس.

وأكد الأزهر في بيان "تضامنه الكامل مع الكنيسة القبطية في مواجهة اعتداءات الاحتلال وإجراءاته الباطلة، ودعمه لحقها التاريخي في استعادة دير السلطان، الذي بناه السلطان صلاح الدين الأيوبي وأهداه للكنيسة القبطية".

كما ندد بأشد العبارات بـ "اعتداء قوات الاحتلال على الرهبان والشمامسة المصريين، في كنيسة دير السلطان".

واعتبر الأزهر "تلك الاعتداءات تشكل دليلا جديدا على أن الاحتلال لا يفرق في جرائمه بين كنيسة أو مسجد، وأنه لا يراعي حرمة كاهن أو شيخ".

وبحسب البيان ذاته، دعا المجتمع الدولي إلى "التدخل لوقف تلك الجرائم ودعم نضال الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حتى تعود المدينة المقدسة كما كانت دوما، مدينة مشرعة الأبواب أمام أتباع كل الديانات".

وفي بيان آخر، أدانت وزارة الخارجية المصرية الاعتداء الإسرائيلي على الرهبان المصريين بدير "السلطان".

وأكدت رفض مصر القاطع التعرض لرجال الدين، مع تأكيد ضرورة احترام المقدسات الدينية، والتواصل مع السلطات الإسرائيلية للوقوف على ملابسات ودوافع ذلك الحادث.

وصباح أمس، شارك رجال دين مسيحي مصريون وفلسطينيون بوقفة دعت لها بطريركية الأقباط الأرثوذكس في ساحة الدير، احتجاجًا على رفض "إسرائيل" السماح لها بإجراء أعمال ترميم في الدير القبطي الملاصق للكنيسة، واعتدت قوة إسرائيلية عليهم ما أسفر عن توقيف أحدهم قبل إطلاق سراحه فيما بعد.

ويقول رجال الدين المسلمون والمسيحيون إن سلطات الاحتلال تفرض قيودًا على ترميم الأماكن الدينية في القدس.

/ تعليق عبر الفيس بوك