استقبل رئيس بلدية نابلس عدلي رفعت يعيش اليوم الأحد وفدا ضم خبراء دوليين ومحليين، لبحث متطلبات ادراج مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، على قامة اليونسكو للتراث العالمي.
وضم الوفد خبير الآثار الدولي د. منير بشناقي، والسفير الدائم لفلسطين باليونسكو د. منير أنيسطاس، والنائب الأكاديمي لرئيس جامعة الاستقلال الدكتور معاوية ابراهيم، يرافقهم مدير عام التراث العالمي بوزارة السياحة والآثار د. أحمد الرجوب، ومدير عام الترميم وإدارة المواقع بالوزارة إيهاب داوود.
وأشار يعيش إلى صعوبة الظروف التي يعيشها المواطن الفلسطيني في مختلف المحافظات، ومحاولته بشتى الطرق المحافظة على أرضه وحمايتها من مصادرة الاحتلال، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات لدعم صمود المواطن الفلسطيني على أرضه.
وأبدى استعداد البلدية الدائم للتعاون مع كافة المؤسسات والوزارات والهيئات الدولية من أجل العمل على تحضير الوثائق المطلوبة لإدراج مدينة نابلس ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وأكد حرص المجالس البلدية المتعاقبة على الحفاظ على تاريخ وعراقة البلدة القديمة في نابلس، والمحافظة على الموروث الحضاري فيها.
بدوره، أكد بشناقي على مكانة نابلس التاريخية، والتي مدينة تعاقبت عليها عدد من الحضارات القديمة، وتمتلك مخزونا تاريخيا وحضاريا عريقا.
وطالب بشناقي البلدية بضرورة سن مجموعة من القوانين والتشريعات التي من شأنها حماية الآثار القديمة داخل البلدة القديمة وفي محيطها، والعمل مع كافة الجهات الرسمية والأهلية لاستكمال متطلبات اليونسكو، وتحضير ملف إدراج نابلس على قائمة التراث العالمي.
وأوضح أن هذا الأمر يتطلب العديد من الإجراءات والالتزام بمجموعة من الشروط لتحقيق ذلك، علما أن إنجاز هذا الملف سيعود بالفائدة العظيمة على المدينة، بما يسهم في دعمها اقتصاديا وثقافيا.
أما الرجوب، فتحدث عن جهود وزارة السياحة وتعاونها المستمر مع بلدية نابلس في متابعة كافة الملفات المشتركة بينهما، وسعيها لإنجاز الأمور المطلوبة من الوزارة من أجل تسجيل نابلس على قائمة التراث العالمي.
