web site counter

قيادة فتح بغزة تحذر من تداعيات تهميشها بالمؤتمر

حذرت أطر قيادية في حركة فتح بقطاع غزة الأربعاء من تداعيات تهميش دورهم في الحركة، وما أسمته "عدم مبالاة" الإخوة خارج القطاع "بدورهم وهمومهم". 

جاء ذلك في وثيقة وجهها عدد من أمناء سر الأقاليم وأعضاء اللجنة القيادية العليا لحركة فتح في غزة للقيادي أبو ماهر غنيم ومؤتمر الحركة المنعقد في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
 
وعبر القياديون الفتحاويون عن امتعاضهم الشديد من عدم إحساس بعض كوادر الحركة خارج القطاع لما يتعرض له أبناء فتح في غزة من معاناة وآلام.
 
وقالوا: "بتنا نشعر بأننا لسنا أبناء تنظيم واحد وحتى لا تعطوا أي مبرر أو ذريعة لإخوانكم في القطاع لاتخاذ أي إجراء مستقبلاً، فإننا نأمل منكم تفهم الطرح الذي توافقنا عليه".
 
ويقضي الاتفاق الذي تمخض عن اجتماع اللجنة القيادية بمن فيهم أمناء سر الأقاليم في غزة مساء الثلاثاء، بتحديد استحقاق حركة فتح في غزة من الإطارين القياديين (اللجنة المركزية والمجلس الثوري) من قبل المؤتمر.
 
ودعا نص الاتفاق إلى إعطاء مهلة من الوقت لا تزيد عن أربعة أسابيع لإجراء الانتخابات في القطاع بعد اعتماد الآلية من قبل المؤتمر لاختيار من يمثلهم في هذين الإطارين الحركيين القياديين.
 
وناقش الاجتماع الحلول المناسبة لمشاركة أعضاء المؤتمر الممثلين لقطاع غزة بعد أن منعتهم حركة حماس من السفر واعتمدوا الاقتراح المذكور.
 
ورفض القياديون اقتراح إجراء انتخابات حركية متزامنة في كل من المركز والقطاع لاختيار قيادات الحركة في هذين الإطارين القياديين، لصعوبة الوضع في القطاع.
 
ووقع على الوثيقة كل من أعضاء اللجنة القيادية العليا عبد الله أبو سمهدانة وإبراهيم أبو النجا وهشام عبد الرازق وعبد الرحمن حمد ونبيل الأغا.
 
وضمت الوثيقة توقيعات كلاً من أمين سر غرب غزة وعضو قيادة غزة محمد جودة النحال، وأمين سر إقليم رفح وعضو قيادة غزة منذر البردويل، إضافة إلى أمين سر إقليم الوسطى محمود القلقيلي.

/ تعليق عبر الفيس بوك