حقق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت فوزاً كاسحا في انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت الجمعة وفق نتائج رسمية أعلنتها وزارة الداخلية الإيرانية.
وأعلن وزير الداخلية صادق محصولي أن محمود أحمدي نجاد حصل على ما يقارب من 36% من مجموع الأصوات البالغ عددها 35 مليونا و424 ألفا و444 صوتا.
وأضاف محصولي "أن المرشح محسن رضائي حصل من فرز الأصوات على 607 آلاف و135 صوتا أي ما نسبته 1.73%, فيما حصل مهدي كروبي على 308 آلاف و 113 صوتا وهي 0.85%".
وأوضح أن المنافس الأقوى لنجاد المرشح مير حسين موسوي حصل على 11 مليونا و150 ألفا و 178 صوتا أي ما نسبته 33.8%.
وأشار محصولي إلى أن مجموع الأصوات المشار إليها جاءت من 366 مدينة تقريبا.
يذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ولد عام 1958 وحاز على شهادة الدكتوراه في إدارة المواصلات ثم انضم إلى الثورة الإسلامية والتحق بالحرس الثوري "الباسيج" وعين محافظا لمدينة أردبيل, وفي عام 2003 تولى رئاسة بلدية طهران وانتخب رئيسا لإيران عام 2005.
في سياق متصل, عد وزراء إسرائيليون فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الإيرانية "يزيد من خطر إيران على المنطقة".
وقال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم :"إن الشعب الإيراني بانتخابه لأحمدي نجاد لفترة رئاسية جديدة، أبرق رسالة هامة للعالم أكد فيها أن إيران مستمرة في برنامجها النووي".
وحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الالكتروني فإن شالوم يرى أن "على العالم الحر أن يعيد النظر مرة أخرى في تعامله مع الدولة الإيرانية وإعادة تقييم سياستها من جديد".
ورأى شالوم أن نتائج الانتخابات الإيرانية "جاءت رداً على من ظنوا أن إيران قد قررت التفاوض والتحاور من جديد مع العالم الحر وإيقاف برنامجها النووي"، على حد قوله.
من جهته, قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون :"إنه إذا كان هناك بصيص أمل للتغيير في إيران قبيل الانتخابات، فان انتخاب نجاد من جديد عاد ليزيد من التهديد الإيراني للمنطقة، لذلك يجب على العالم أن يسعى لوقف الإرهاب النووي الإيراني".
وأضاف "أن الانتخابات الإيرانية لم تعني أي شيء لإسرائيل، لأن الانتخابات في إيران بعد الثورة لا تمثل أي شيء كون الإرهاب الإيراني لا يتبع لمرشح بعينه".
وحسب "يديعوت أحرونوت" فقد عد عضو الكنيست آفي ديختر أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية متهاونة جداً تجاه برنامج إيران النووي، وان العقوبات ضدها قد أثبتت فشلها عام بعد عام لأن الإيرانيون لا يبالون أبداً بهذه العقوبات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م خ/ م ت/ ج ي
