ناشدت عائلة الأسير على الصفوري من مخيم جنين شمال الضفة الغربية المنظمات الحقوقية والإنسانية، وأعضاء الكنيست العرب التدخل العاجل من أجل وضع حد لمعاناة ابنها داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
واعتقلت قوات الاحتلال الصفوري خلال اجتياحها لمخيم جنين في نيسان عام 2002، وذلك بعد مطاردة استمرت عدة سنوات على خلفية قيادة "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وضلوعه في عدد من التفجيرات والهجمات المسلحة التي أسفر عنها مقتل وإصابة مئات الإسرائيليين.
ويقضي الأسير الصفوري حكماً بالسجن المؤبد التراكمي خمس مرات و50عاماً.
وقال محمد نجل الأسير علي إنه كاد أن يفقد وعيه عندما شاهد وجه والده الأسير، "وقد تغيرت ملامحه جراء إصابته بمرض جلدي غامض ينهش سائر جسده دون أن يتلقى الحد الأدنى من العلاج".
وأضاف الابن إنه تمكن من زيارة والده القابع في سجن "ريمون" وقد غطت وجهه وسائر أعضاء جسده بقع وأورام ناجمة عن إصابته بمرض جلدي مجهول.
وأوضح أن معاناة والده بدأت قبل نحو ثمانية شهور عندما ظهرت على جسده بقع ودمامل صغيرة وأورام، حيث توجه إلى إدارة السجن من أجل عرضه على طبيب مختص وعلاجه، إلا أن الإدارة أهملت شكواه ورفضت علاجه واكتفت بعرضه على طبيب السجن الذي لم يقدم له سوى أقراص "الأكامول".
