أعلن وزير شؤون القدس وحماية البيئة في الحكومة الإسرائيلية زئيف إلكين الخميس، عن أن "كيانه لن يسمح بتعزيز الوجود العسكري الإيراني في سوريا بذريعة عملية إدلب".
وقال إلكين لوكالة "إنترفاكس" الروسية: "إذا حاول الإيرانيون استغلال العملية في إدلب أو أي تطورات لاحقة لنقل صواريخ إلى سوريا، أو إنشاء مطارات عسكرية هناك أو قاعدة بحرية على شاطئ المتوسط، ستشكل في نهاية المطاف تهديدًا على إسرائيل التي ستعمل ما في وسعها لمنع ذلك".
واعتبر أن "القيادة الإيرانية تسعى في إطار الحوار الجاري حول مستقبل سوريا، لتحويل البلد إلى قاعدة للجيش الإيراني موجهة ضد إسرائيل، ونحن غير مستعدين على الإطلاق للتسامح مع ذلك".
وزعم إلكين أن "إسرائيل أظهرت خلال السنوات الأخيرة أنه إذا كان هناك شيء نعتبره خطا أحمر فإننا نعرف كيف نتصرف كي نثبت للجميع أنه خط أحمر حقا". على حد تعبيره.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدد أمس عزم كيانه على منع تموضع إيران في سوريا، قائلًا: "أولئك الذين يريدون أن يقتلونا باتوا يعرفون مدى إصرارنا وعزيمتنا".
