أعلن الوكيل المساعد بوزارة الزراعة بغزة إبراهيم القدرة عام 2010 عاماً للزراعة العضوية، معتبراً أن ذلك يوفر غذاءً صحياً آمناً للمواطنين.
وقال القدرة خلال جولة ميدانية رافق فيها مزارعي منطقتي الشجاعية والتفاح :" إن الكثير من المزارعين في قطاع غزة بدأوا يتحولوا من الزراعة التقليدية إلى الزراعة العضوية"، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن الخطة الإستراتيجية التي تطبقها الوزارة في تغيير النمط الزراعي الخاطئ الذي كان سائداً في السابق.
وذكر أن الوزارة تنظم أكبر حملة إرشادية يتم خلالها تنظيم زيارات ميدانية لأراضي المحررات والمشاتل الزراعية والمحطات والمشاريع الإستراتيجية التابعة لها.
وأشار القدرة إلى أن الوزارة بدأت بتوجيه المزارعين إلى زراعة النباتات العطرية، حيث أنشأت مشتل النباتات العطرية الأول من نوعه في القطاع ويضم 37 من أنواع مختلفة منالنباتات الطبية العطرية.
واتجهت الكثير من بلدان العالم في السنوات الأخيرة إلى تطبيق نظام "الزراعة العضوية" وهو نظام إنتاج غير مسموح فيه استخدام المركبات المصنعة مثل المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية والهرمونات والمواد الحافظة.
ويرى مختصون أن النظر إلى الزراعة بهذا المفهوم سوف يحد من التلوث البيئي، كما إنه يحسن تدريجياً من صحة الأفراد ومن الأحوال الزراعية على المدى الطويل.
