ذكرت مصادر حزبية إسرائيلية أن حزب العمل بزعامة وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك يواجه خطر الانشقاق قبل ساعات من افتتاح مؤتمر الحزب في مدينة تل أبيب بمركز الأراضي المحتلة عام 1948.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في حكومة الاحتلال القول :" هناك مخاوف من انشقاق الحزب وذلك
بسبب الخلافات الحادة بين عدد من أقطابه حول صيغة الدستور الحزبي الجديد الذي وضعه رئيس الحزب أيهود براك".
وأشارت الإذاعة إلى أن 7 أعضاء من حزب العمل يهددون بمقاطعة المؤتمر ما لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى موعد افتتاح المؤتمر عصر اليوم الأربعاء.
وقالت عضو الكنيست عن حزب العمل يولي تمير :" إن حزب العمل يشهد انشقاقا أيديولوجيا، ولكن أنا وزملائي نتمسك بالوعود التي قطعها الحزب للناخبين عشية الانتخابات الأخيرة بينما ابتعد رئيس الحزب عن هذه الوعود".
وأضافت في تصريح إذاعي :" إن باراك يريد أن يكون صاحب القرار الوحيد في حزب العمل".
وكان باراك دعا إلى اجتماع ليلة أمس بحضور كل من الوزيرين يتسحاق هرتسوغ وافيشاي برافرمان وعضو الكنيست اوفير بينس، حيث انتهى الاجتماع دون التوصل إلى أي تفاهمات حول القضايا الشائكة ومن أبرزها موعد انتخاب رئيس الحزب الجديد"
