انطلقت مساء الثلاثاء مئات الطائرات الورقية في عرض خاص أقيم على شاطئ بحر مدينة الزهراء في غزة، بمشاركة مئات الأطفال من عشرين مؤسسة أهلية عاملة مع الأطفال في قطاع غزة.
ويأتي هذا العرض استمراراً لما سبقه من عروض بالأعوام الماضية، واستمراراً لفعاليات شبكة المؤسسات الأهلية العاملة لمناهضة العنف ضد الأطفال، بإشراف مؤسسة الأطفال التربية واللعب.
وتبنى الأطفال في العام الجاري حق حماية الأطفال من ظاهرة العمالة، مطالبين بصيف آمن من العنف والحرب وعمالة الأطفال، والتي انتشرت في جميع إرجاء غزة.
وتعتمد فكرة الطائرة الورقية على تصميم جسم انسيابي خفيف الوزن مربوط بخيط أو عدة خيوط ليطير عكس اتجاه الرياح، ويضيف عليها أطفال غزة كلمات و صور ورسومات ونداءات ورسالات إلى من يهمه الأمر، لا للعنف ضد الأطفال.. لا لعمالة الأطفال...نعم لكرامة الأطفال واحترام حقوقهم.
وكانت مؤسسة الأطفال التربية واللعب تبنت في العام الماضي مهرجان الطائرات الورقية تحت شعار"أصوات مُحلقة ضد العنف في آخر أيام الصيفية"، بمشاركة نحو 1000 طفل وطفلة من 24 مؤسسة عاملة مع الأطفال تم اختيارها من جميع محافظات غزة، بناء على خبرتها وتخصصها في العمل مع الأطفال.
واختتمت شبكة المؤسسات العاملة لمناهضة العنف ضد الأطفال نهاية الأسبوع الماضي مخيمها الصيفي الأول لمجلس الطفولة للحد من العنف ضد الأطفال، حيث شارك ستون طفل وطفلة من أربع مراكز شريكة مع مؤسسة الأطفال التربية واللعب، وانتخب الأطفال رئيس المجلس و مسؤولي اللجان داخل المجلس ، كما نظموا معرض تشكيلي وأدبي من انتاجاتهم وتم اختتام المخيم بحفل استعراضي من مشاركي المخيم.
وقال منسق عام المؤسسة في فلسطين جاك نينو:"إن المهرجان يهدف لمنح الأطفال فرصة للتعبير عن العنف الممارس ضدهم في المجتمع، ومن أجل توفير تحرك اجتماعي مؤسساتي تجاه القضايا المتعلقة بحسن معاملة الأطفال لأنهم يمثلون فلسطين الغد، وتنمية الأنشطة الجماعية التشبيكية المنفذة بين المؤسسات الفاعلة في قضايا الطفولة.
وأضاف أن هذا المهرجان يأتي إصراراً على كسر الحصار الجائر المفروض على أطفال غزة واحتجاجاً على استمرار جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
