نظم عدد من الفنانين التشكيليين يوم الثلاثاء، معرضًا فنّيًا على أنقاض مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم التي دمّرها الطيران الحربي الإسرائيلي الخميس الماضي.
وأقيم المعرض الذي ضمّ عشرات اللوحات الفنية لإيصال رسالة احتجاج على قصف الاحتلال للمؤسسة الثقافية التي كانت تضمّ قاعة عرض مخصصة للفن التشكيلي.
وتعتبر مؤسسة المسحال مكانًا للقاءات الفنانين والأدباء والمثقفين والفنانين التشكيليين، حيث يعرضون رسائلهم من خلالها.
وفقد الفنانون التشكيليون أعمالهم الفنية المعروض بشكل دائم في قاعة مركز غزة للثقافة والفنون بمؤسسة المسحال؛ جراء القصف الإسرائيلي الذي دمّر المبنى بالكامل.
ونشر الفنانون اليوم لوحاتهم على أنقاض المبنى المُدمّر؛ للتأكيد على رسالة الفنانين في النضال السلمي وقدسية الفن والتراث ودوره الثقافي.
وطالبوا كافة جهات الاختصاص بالعمل على إعادة بناء الصرح الثقافي الذي ساهم بشكل جلي في دعم المشهد الثقافي الفلسطيني المعاصرة على اختلاف تنوعها.
ومركز المسحال أنشئ بتمويل خاص من رجل الأعمال سعيد المسحال مطلع عام 2004، وهو أحد مؤسسي حركة فتح، وبه قاعات لعقد ندوات وحوارات سياسية وثقافية، إضافة لمكتبة ومسرح وقاعة عرض سينمائي.
ويولي المركز اهتماما بتنمية الجوانب الثقافية بمفهومها السياسي والتعليمي والتدريبي، خصوصًا على مستوى الاهتمام بتطوير قدرات الشباب في مختلف المجالات
ويضم بداخله مكتب للجالية المصرية والمركز الثقافي المصري في الطابق الرابع وصالة للمسرح مجهزة بالكامل.
