أعلنت وسائل إعلام عبرية عن أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" أجل جلسة مشاوراته الأمنية والعسكرية لبحث التطورات على صعيد جبهة قطاع غزة.
وقالت القناة السابعة الإسرائيلية إن اجتماع الكابينت كان مقررًا عقده الساعة الرابعة من مساء اليوم الخميس وجرى تأجيله لساعتين إضافيتين ليعقد في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم في مقر وزارة الأمن في مدينة "تل أبيب".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترأس الليلة الماضية جلسة طارئة لتقييم الوضع في قطاع غزة.
وذكرت القناة العاشرة العبرية أن نتنياهو عقد جلستين طارئة لتقييم الوضع في غزة، بمشاركة المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، دون الإعلان عن أي قرارات.
وبينت أن نتنياهو اجتمع بوزير جيشه أفيغدور ليبرمان، ورئيس هيئة الأركان الجنرال غادي آيزنكوت، ورئيس جهاز الشاباك، ورئيس الأمن القومي الإسرائيلي.
واستشهد 3 مواطنين بينهم طفلة وأصيب 12 بجراح مختلفة جراء شن طائرات حربية إسرائيلية سلسلة غارات على أهداف متفرقة في القطاع.
ويأتي العدوان الإسرائيلي في ظل أجواء متوترة يشهدها قطاع غزة منذ أمس بعد استشهاد عنصرين من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقصف مدفعي إسرائيلي لموقع للمقاومة أثناء مناورة تدريبية.
وزعم الاحتلال في بادئ الأمر أن الشهيدين أطلقا النار باتجاه قوة عسكرية إسرائيلية، لكنّه تراجع عن روايته وأرجع الأمر إلى "تقدير خاطئ"، وطالب كتائب القسام بـ"ضبط النفس"، فيما ردّ قيادي بحركة حماس بالقول: "نحن مضطرون أن نطالبه (الاحتلال) كذلك بضبط النفس، لأننا بشر ومن المتوقع أن نقع في تقدير خاطئ كذلك".
وعصر اليوم، أطلقت المقاومة النار صوب آلية حفر تعمل في إنشاء الجدار الأرضي الإسرائيلي شرق مدينة غزة، كما أطلقت عدّة صواريخ تجاه مستوطنة "سديروت"؛ ما أسفر عن إصابة مستوطن بجراح.
