عُقد في خيمة الصمود المقامة في حي البستان المهدد بالهدم بمدينة القدس المحتلة مساء الثلاثاء اجتماع طارئ للمرجعيات والهيئات الدينية والسياسية والفصائلية والأهلية، في خيمة الصمود، لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بحي الشيخ جراح وطرد عائلات فلسطينية من منازلها واستيلاء المستعمرين عليها.
وشارك في المؤتمر الطارئ كل من الأب عطا الله حنا رئيس اساقفة الروم الارثدوكس، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل، والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا.
وعبر المتحدثون والمشاركون عن شجبهم واستنكارهم ورفضهم لسياسة الاحتلال العنصرية بحق سكان القدس الأصلين.
وأكدوا أن إجراءات الاحتلال في القدس غير قانونية وغير شرعية وهي تناقض كافة المبادئ والشرائع وفيها انتهاك خطير لحقوق الإنسان.
وفي الوقت ذاته عبر المشاركون عن تضامنهم مع الأسر التي فقدت منازلها بين ليلة وضحاها وأكدوا بأنهم سيقفون إلى جانب هذه الأسر ويقدمون لها كل ما يلزم في ظل هذا الوضع المأساوي الذي تعيش فيه.
وتباحث المجتمعون في عدة مبادرات وأفكار للنهوض بمدينة القدس ودعم صمود أهلها، مؤكدين أن أهالي القدس سيبقون صامدين فيها مدافعين عن مقدساتها وأوقافها وأراضيها.
وأكد المجتمعون على أهمية أن تبقى المرجعيات المقدسية في حالة انعقاد ولقاء دائم نظرا لدقة المرحلة وخطورة الوضع في مدينة القدس حيث أن الاحتلال ضرب بعرض الحائط كل المحرمات حتى أضحت مدينة القدس اليوم مستهدفة أكثر من أي وقت مضى.
وناشد المجتمعون الشعب الفلسطيني بضرورة التوحد وإنهاء الانقسام خدمة للقدس ودفاعا عنها وعن شعبها. وتمنوا من كل شرفاء العالم بأن يلتفتوا إلى المدينة المقدسة والى جراحها ومعاناتها.
