دعا للتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهته..

برهوم: إقرار قانون "القومية" استهداف خطير للوجود الفلسطيني

غزة - صفا

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صباح الخميس، أن إقرار "الكنيست" الإسرائيلي لقانون "القومية" يعتبر استهدافًا خطيرًا للوجود الفلسطيني وحقّه التاريخي في أرضه، داعية إلى التوافق على استراتيجية وطنية لمواجهته.

واعتبر الناطق باسم حماس فوزي برهوم، في بيان وصل "صفا"، إقرار القانون الإسرائيلي شرعنة رسمية للعنصرية الإسرائيلية، وسرقة واضحة لممتلكاته ومقدّراته.

وأشار إلى أن هذه القوانين والقرارات المتطرفة ما كانت لتُتخذ لولا حالة الصمت الإقليمي والدولي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته، وكذلك الدعم الأمريكي اللامحدود للنهج العنصري الإسرائيلي المتطرف.

وشدّد على أن "هذه القرارات والقوانين الباطلة لن تمر ولن تغير من الواقع شيئًا، وسيبقى الشعب الفلسطيني صاحب الحق والسيادة على هذه الأرض".

ورأى برهوم أن هذه السياسات الإسرائيلية تتطلب وحدة وقوة وتماسك الشعب الفلسطيني ومكوناته المختلفة، والتوافق العاجل على استراتيجية وطنية لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدّراته.

وطالب الدول العربية والإسلامية كافة والمجتمع الدولي بضرورة العمل على "لجم" ممارسات الاحتلال واتخاذ قرارات رادعة بحقه ومحاسبته على انتهاكاته الممنهجة بحق الفلسطينيين وللقوانين والقرارات الدولية.

وصادق "الكنيست" الإسرائيلي فجر اليوم على قانون "أساس القومية" أو "يهودية إسرائيل" بأغلبية 62 عضو كنيست، مقابلة معارضة 55 عضوًا بحضور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وتمت المصادقة والتصويت على القانون قرابة الساعة الثالثة فجرًا، وينص على أن اللغة العبرية هي اللغة الرسمية في "إسرائيل" وتم نزع هذه الصفة عن اللغة العربية، كما ينص على أن "تنمية الاستيطان اليهودي من القيم الوطنية وأنها ستعمل على تشجيعه".

جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك