web site counter

العلمي: متطلبات التعليم الفلسطينية تمثل تحديًا وضغطًا اقتصاديًا

قالت وزيرة التربية والتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية برام الله لميس العلمي إن متطلبات التعليم في فلسطين تمثل تحديًا حقيقيًا وضغطًا مستمرًا على الموارد الاقتصادية. 

وأوضحت العلمي أن الالتزام الدائم بتوفير التعليم للجميع كحق دستوري من خلال ازدياد أعداد المدارس والطلبة والمعلمين من جهة، والعمل على تطوير مستمر للمناهج والكتب المدرسية وإعداد المدرسين ضمانًا  لتوفير تعليم نوعي مناسب.
 
وجاءت كلمة الوزيرة خلال المؤتمر الذي نظمته مؤسسة "امديست" ضمن برنامج شبكة المدارس النموذجية، بعنوان "مجتمعات التعلم- نماذج للتطور المدرسي في فلسطين"، بحضور مسؤولين من المؤسسة والوزارة.
 
وبينت العلمي أن الوزارة ومن خلال سعيها لتوفير تعليم نوعي للجميع أجرت تحولات شاملة للعمل على توفير مقعد دراسي لكل طفل وطفلة وصولاً إلى العمل على توفير الجودة والتميز.
 
وأكدت على كفاءة النظم وتحقيق اللامركزية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية لدعم مسيرة الإصلاح التعليمي في المجتمع الفلسطيني.
 
وبينت العلمي أن حلم التعليم المتميز يتيح للأطفال الفلسطينيين فرصة المشاركة في صناعة مستقبل الإنسانية، والاندماج مع المجتمع الحديث في إطار يحافظ على الخصوصية الثقافية والتميز الحضاري للشعب الفلسطيني.
 
وأوضحت أن المبادرة الفلسطينية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم هي دلالة واضحة على إيمان الوزارة الكامل بأهمية التعاون بين كافة مؤسسات الوطن من جانب، والتشارك بين الحكومة والقطاع الخاص والقطاع المدني من جانب آخر.
 
وأضافت أن برنامج شبكة المدارس النموذجية يعمل جاهدًا لبناء قدرات مؤسساتية من خلال تشكيل شبكة مدارس تقدم نموذجًا لتحسين جودة التعليم الأساسي، من خلال التركيز على الصفوف الدراسية من الصف الأول وحتى التاسع.
 
ويأتي ذلك- حسب الوزيرة من خلال التركيز على تحسين نوعية التعليم والتعلم في مجالات اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات ضمن شبكة تتكون من 17 مدرسة خاصة في الضفة، حيث سيتمكن البرنامج من ضم 40 مدرسة حكومية في الضفة للشبكة.
 
ويهدف هذا البرنامج إلى ثلاثة أهداف رئيسة تتمثل في إدخال المفاهيم التربوية وأساليب تدريس، وتقنيات ومصادر تعليمية للمدارس المشاركة بالبرنامج لتحسين نتائج تعلم الطلبة بشكل ملحوظ.
 
ويضاف إلى ذلك تشكيل شبكة مدارس خاصة وحكومية قابلة للتوسع على أن تشمل تطبيق أسلوب تعليمي وتعلمي حديث، إضافة إلى تطوير وتقييم وتوثيق نتائج تطبيق برنامج شبكة المدارس النموذجية وذلك لاعتمادها وتكرارها في المستقبل.
 
من جهته، بين مدير عام برنامج المدارس النموذجية في "الامديست" كريس شن أن إدارة شبكة المدارس النموذجية أطلقت برنامج التطور المهني للرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية وتسعى الآن لتوسيعه ليشمل عددًا من المدارس الحكومية في التطور المهني وبناء القدرات المدرسية والتشبيك المهني والدمج المجتمعي.
 
وبين أن مؤسسة الأمديست على أعتاب إضافة 40 مدرسة حكومية إلى شبكة المدارس النموذجية وسيتم خلال ذلك الاستفادة من الدروس المستفادة من التجربة التي تمت مع المدارس الخاصة.

/ تعليق عبر الفيس بوك