أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة الثلاثاء نقلاً عن مصادر أمنية سياسية في حكومة الاحتلال أن المستوى السياسي لن يبحث أي إمكانية لتقديم التسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة ما لم يوجد حل لقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وأضافت أن "إسرائيل" لن تتعاط مع الخطة التي بلورتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لإعادة إعمار قطاع غزة".
وتقدمت (الأونروا) الأسبوع الماضي بطلب لتحويل ملايين الدولارات وفتح معابر القطاع لإعادة اعمار المباني التي دمرت خلال الحرب الإسرائيلية وإحياء الحركة التجارية وإمداد القطاع بمختلف السلع والمواد الضرورية بما في ذلك الأسمنت.
وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن "قيادة حركة حماس تعي هذا الموقف الإسرائيلي غير أنها تحبذ الإبقاء على الوضع كما هو حاليا"، على حد تعبيره.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الأسبوع الماضي إن معابر قطاع غزة لن تفتح حتى يتم إيجاد حل لملف شاليط.
يشار إلى أن حركة "حماس" تطالب بالإفراج عن أكثر من ألف أسير مقابل الإفراج عن الجندي شاليط الذي أسر صيف 2006 من دبابته خلال عملية عسكرية ضد موقع عسكري على حدود قطاع غزة.
