استؤنفت المفاوضات بين المعارضة السورية وروسيا بشأن مصير مدينة درعا جنوبي سوريا مع استمرار الغارات الجوية على مناطق سيطرة المعارضة، وبالتزامن مع هجوم لقوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية على ريف درعا الغربي.
وأفادت مصادر إعلامية بأن التفاوض بين المعارضة المسلحة والجانب الروسي استؤنف بعد وساطة دولية، وكان فريق المعارضة المسؤول عن المفاوضات قد أعلن انسحابه في وقت سابق بعد تسلمه شروطا روسية وصفت بالمذلة.
وفي تلك الأثناء، شنت طائرات حربية غارات على مناطق المعارضة في مدينتي درعا وطفس وبلدتي الطيرة وصيدا بدرعا.
وقالت المعارضة المسلحة إنها "صدت هجوما شنته قوات النظام والمليشيات الإيرانية في مدينة طفس وبلدة الطيرة بريف درعا الغربي".
وأضافت أنها كبدت المهاجمين خسائر بالأرواح ودمرت دبابة قرب مدينة طفس.
كما وقعت انفجارات في مستودعات أسلحة ومواقع لعناصر إيرانية في بلدة محجة بريف درعا لكن الأسباب لم تتضح بعد.
