حذرت الحكومة الألمانية الثلاثاء، من تفاقم الوضع المتوتر في قطاع غزة، معلنة دعمها لـ"تحقيق مستقل في أحداث الشريط الحدودي" أمس، وأسفرت عن استشهاد 62 فلسطينيًا وجرح 2270 آخرين، برصاص إسرائيلي.
وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفان زايبرت في مؤتمر صحفي: "نحن قلقون لأن الوضع المتوتر في غزة معرض لمزيد من التصعيد.. لذلك ندعو جميع الأطراف للمساهمة في تهدئة الوضع".
وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية لديها الحق في حماية مواطنيها وحدودها على حد سواء، لكن يجب الالتزام بمبدأ التناسبية، ويتعلق ذلك بصفة خاصة باستخدام الذخيرة الحية".
ومضى زايبرت قائلًا: "يمكنني فقط أن أقول نيابة عن الحكومة الاتحادية، أننا نرى أن لجنة تحقيق مستقلة يمكن أن توضح ملابسات العنف والمواجهات الدموية في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل".
زايبرت، قال إن الحكومة الألمانية "ترى أن حق التظاهر السلمي مكفول لكل شخص.. لكن لابد أن يكون واضحا أن حق التظاهر لا يجب أن يتم استغلاله للتحريض على العنف".
وأمس ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح أكثر من 2270 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ"النكبة".
