وبحسب الصحيفة فإن عائلة "شاليط" تأمل أن يساهم كارتر في حل موضوع غلعاد لما له من علاقات جيدة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال والد الأسير أنه لن يتحدث عن فحوى الرسالة قبل أن تصل إلى ابنه في الأسر، وقال: "أنا على ثقة أنها ستصله خلال أيام، عندها سوف أتحدث عن فحوى الرسالة".
وكان كارتر التقى في العاصمة السورية دمشق الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل.
وأوضح كارتر للصحفيين حينها أنه ليست لديه أية معلومات جديدة تتعلق بمصير الجندي "شاليط".
م ق
