بحث ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي الأربعاء مع رئيس لجنة تسير الأعمال في الغرفة التجارية الصناعية لمحافظة القدس كمال عبيدات، وعضو اللجنة ناجي عودة، الأوضاع الاقتصادية في المدينة المحتلة.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر مكتب تمثيل منظمة التعاون بالقدس، معاناة تجار البلدة القديمة بفعل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، وضعف القوة الشرائية مع سياسة الاغلاق التي تمارسها سلطات الاحتلال على مدينة القدس.
وأشار عبيدات إلى الاحتياجات العاجلة لدعم صمود التجار والمحلات التجارية في البلدة القديمة.
وشرح أوضاع الغرفة التجارية الصناعية بالقدس، والدور الاستثنائي المناط بها عن باقي الغرف في المحافظات الفلسطينية بفعل أنها تعمل في القدس أولَا، وأوضاع المدينة الاستثنائية التي تتطلب تدخلًا أكبر من الغرفة، بما يحقق الدعم للتجار وللقطاعات التنموية المختلفة المرتبطة بتطوير الحياة الاقتصادية بالمدينة، وكذلك ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في القدس بشكل خاص.
وأكد أن ذلك يتطلب ضرورة وضع الخطط والبرامج ومساهمة المؤسسات المانحة، بما يمكن من تمكين الغرفة التجارية من القيام بدورها.
وأشاد عبيدات بدور منظمة التعاون الإسلامي وممثلها في فلسطين بالاهتمام بالقدس ودعم وتمكين المواطنين والمؤسسات المقدسية.
بدوره، قدم الرويضي شرحًا عن دور المنظمة وآليات عملها، وبشكل خاص في دعم التمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني، والتركيز على مدينة القدس بحكم أوضاعها الاستثنائية، والاحتياجات الخاصة لدعم المؤسسات فيها وبشكل خاص.
وأشار إلى الغرفة التجارية الصناعية باعتبارها عنوان الحركة الاقتصادية في المدينة، مشددًا على ضرورة تبني الخطط والبرامج من أجل التواصل مع أجهزة منظمة التعاون الاسلامي المختلفة والمتخصصة بالتنمية الاقتصادية
وأكد مواصلة منظمة التعاون العمل على تعزيز الدعم التي تقدمة الدول والمؤسسات والشعوب في الدول الاعضاء ومن خلال الأجهزة التابعة لها، لصالح القدس وتمكين أهلها والمحافظة على هويتها العربية الإسلامية.
