توفي القيادي والمناضل الفلسطيني وائل خالد أبو هلال جراء إصابته بنزيف حاد في الدماغ، مساء اليوم الثلاثاء.
وأعلنت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن وفاة القيادي أبو هلال إثر إصابته بنزيف حاد في الدماغ، وذلك عن عمر يناهز 58 عامًا.
وقالت في بيان إن القيادي أبو هلال "قضى حياته عاملًا لدينه ووطنه وقضيته في كل مراحل حياته وفِي كل المحافل والمجالات".
رئيس المؤتمر أنيس القاسم وصف أبو هلال بالقامة الوطنية التي سخرت حياتها دعمًا لحقوق الشعب الفلسطينيين وفي مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
كما نعى المنتدى الفلسطيني في بريطانيا ببالغ اﻷسى والحزن المناضل أبو هلال، سائلًا: "الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جناته وان يتقبله في عليّين".
وقال المنتدى في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إنه سينظم جلسة للعزاء الأربعاء ما بين الساعة السابعة والعاشرة مساء في نادي بارك رويال للأخوة والأخوات.
وأبو هلال عضو في الأمانة العامة لمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وعمل مديرًا عاما لقناة القدس الفضائية، ومديرًا مؤسسًا لمركز طموح للدراسات والاستشارات والتدريب.
ويعرف عنه أن له إسهامات كبيرة بدعم القضية الفلسطينية والنضال الوطني على مستوى إصداراته وأبحاثه ومقالاته الدورية في الصحف العربية والدولية، وكان آخرها كتاب "حوارات في تاريخ الحركة الإسلامية".
ويعتبر مقال "الفلسطينيّ ولعنة الوثيقة" من أشهر المقالات التي كتبها أبو هلال حديثًا، فقال بمطلعه "هذا الفلسطيني المُعذّب في الأرض، في البحار، في قوارب الموت، في المطارات، في الطائرات، على الحدود، في القطارات، في السيارات، مشيا على الأقدام على الحواجز، على المعابر – كل المعابر – أيّا كانت جنسيّتها وهويتها".
ويعرف عن أبو هلال دعمه وإشادته لمسيرة العودة وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة نهاية الشهر المنصرم، إذ كتب قائلًا "الأمل معقود على شعبنا كما عودنا أن يقود هذه الذكرى بفعالياتها ومفرداتها ومعانيها وروحها وألَقها بروحٍ غير تقليدية تتناسب وإبدا الصمود، وأن نري عدونا منا شيئاً مختلفاً هذه المرة، فنفاجأه كما هي عادة شعبنا الذي ما فتيء يجترح البطولات والمعجزات".
