عقد تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – فرع بريطانيا مؤتمره الأكاديمي الأول في قاعات جامعة مانشستر التاريخية تحت عنوان "نستثمر في المعرفة"، وبحضور عدد كبير من الأطباء والعاملين في الحقل الطبي من الفلسطينيين والبريطانيين الذين قدموا من أرجاء المملكة المتحدة.
وتوزعت أعمال المؤتمر على عدة محاور، شملت عددًا من المحاضرات العلمية وورش العمل وندوات حوارية، كان أهمها محاضرة بعنوان "التدريب الجراحي في مناطق الصراعات"، ومحاضرة اُخرى حول آلية اختيار التخصص المناسب بعنوان "كيف تختار تخصصك".
وجرى أيضًا عقد ثلاث ورش عمل تخصصية حول "كيفية عمل برنامج تأهيلي لذوي الاحتياجات الخاصة" و"أركان البحث والنشر العلمي للعاملين في الحقل الطبي" و"القيادة والإدارة الطبية"، وكذلك عقد جلسة حوارية للنقاش حول "الوضع الصحي في فلسطين وسبل دعمه".
وتضمن المؤتمر عرضًا للأنشطة والمشاريع الطبية الخاصة بجمعية "MAP" البريطانية، بالإضافة إلى عرض عن مشروع التجمع لنقل تقنيات زراعة الكلى قدمه رئيس المشروع عبد القادر حمّاد رئيس وحدة نقل زراعة الكلى في مستشفى ليفيربول الملكي.
وشارك خلال المؤتمر عبر تقنية الفيديو كونفرنس عميد كلية الطب في جامعة القدس هاني عابدين وعميد كلية الطب في الجامعة الإسلامية بغزة فضل نعيم، حيث أكدا على ضرورة الاستمرار في دعم كليات الطب في فلسطين.
وشكر عابدين ونعيم تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا وفرعه في بريطانيا على ما قدموه من مشاريع مميزة واستراتيجية تهدف لخدمة الطبيب الفلسطيني.
بدوره، قال رئيس التجمع –فرع بريطانيا رياض مشارقة إن التجمع يعمل بجد واجتهاد وبشكل دؤوب لتطوير الكفاءات الطبية الفلسطينية المتواجدة في بريطانيا، والارتقاء بها من خلال التدريب على كيفية القيادة الإدارية في الحقل الطبي، وهو تأكيد على رسالة التجمع في عدم ادخار أي جهد من شأنه العمل على رفعة مستوى الكادر الطبي الفلسطيني علميًا وعمليًا أينما وجد.
وأوضح مشارقة أن التجمع يضع على رأس أعماله الاهتمام بالطبيب الفلسطيني المقيم في القارة الأوروبية وايصال رسالته الانسانية النبيلة الى فلسطين والعالم أجمع.
وتحدث عن أهم المشاريع الاستراتيجية التي نفذها التجمع منذ نشأته، وكان آخرها إنشاء "مركز حياة للتدريب على الطوارئ وإدارة الأزمات والكوارث بالتعاون مع كلية الطب في الجامعة الاسلامية، إضافة إلى العديد من المشاريع التي تخدم أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمتواصلة بين الحين والآخر عليهم، وكذلك الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.
