web site counter

صحيفة "الرسالة" تكرم مجالس إداراتها السابقين

كرمت صحيفة "الرسالة" المحلية رؤساء وأعضاء مجالس إدارتها السابقين، وذلك في احتفال تكريمي نظمته في مدينة غزة.

وحضر الحفل عدد من الوزراء ونواب المجلس التشريعي الذين سبق أن كانوا أعضاء في مجلس الإدارة، بالإضافة إلى عدد من الكتاب والصحفيين.
 
وافتتح الحفل أحد مؤسسي حركة حماس الشيخ محمد شمعة مستعرضاً دور الصحيفة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي لعب فيها الإعلام دوراً فاعلاً في الثبات والنصر.
 
وقال شمعة: "صحيفة الرسالة نقلت مأساة الشعب الفلسطيني، وكشفت عنجهية الاحتلال الإسرائيلي، وأعماله البربرية رغم المحاولات المتكررة في طمس الحقيقة عن شعوب العالم".
 
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الصحيفة النائب إسماعيل الأشقر: إن "الصحيفة عنوان لكل الأحرار والوطنيين والإسلاميين وحملة الهم والوجع الفلسطيني، فقد تخطت الحدود لتحمل هم العالم العربي والإسلامي".
 
وأضاف أن الرسالة "غدت منبراً وحيداً في بحر الظلمات، صدح بالحق وتحدى ظلم القريب وقسوته، وبطش المحتل وإرهابه دفاعاً عن الحقوق والثوابت لشعب عانى لأكثر من ستة عقود"، وفق وصفه.
 
وفي إشارة إلى استهداف طيران الاحتلال لمقر الصحيفة بشكل متكرر، قال الأشقر: "خاب ظن الاحتلال وطاش سهمه وبقيت الرسالة والعاملون فيها منبراً حراً لكل الأحرار والشرفاء".
 
وفي كلمته، أكد النائب صلاح البردويل أن "الرسالة" جاءت إبداعاً من إبداعات الحركة عندما أدركت بعد أوسلو خطورة المعركة الإعلامية التي أصبحت أكثر ضراوة من حرب الرصاص.
 
وقال البردويل إن الصحيفة حرصت على أن تكون سياستها متوازنة، فانتقت ألفاظها ومصطلحاتها منذ البداية حتى لا تثير خصومها، واستطاعت أن تشجع المواطن العادي ليجد فيها ملاذاً لهمومه.
 
والبردويل هو صاحب أشهر مقالات الجريدة "من شوارع الوطن" صاحب الأسلوب الساخر والذي كان يعالج قضايا الساعة والأحداث على الساحة الفلسطينية.
 
بدوره، قال النائب يحيى موسى - الذي شغل منصب رئيس مجلس إدارة الصحيفة سابقاً- إن "الرسالة جزء من تاريخ هام للشعب الفلسطيني شهدت فترة سوداء لتعتيم الحقيقة وهدراً للحقوق".
 
وأعادت الصحيفة ترميم مقرها بعد استهدافها بقصف جوي في الثالث من شهر كانون ثاني/ يناير الماضي خلال الحرب الأخيرة، مخلفاً أضراراً بلغت نحو 60 ألف دولار.
 
وكانت الصحيفة التي تصدر نصف أسبوعياً استهدفت في السادس عشر من شهر أيار/ مايو 2006 في قصف صاروخي ألحق أضراراً بالغة في مقرها.
 
وإثر الانقسام السياسي الفلسطيني، منعت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية طباعة وتوزيع الجريدة، وداهمت مقراتها عدة مرات.

وتعرض الموقع الإلكتروني للصحيفة لعمليات قرصنة في أكثر من مرة كان بالتزامن مع قصف طائرات الاحتلال لمقر الجريدة أثناء العدوان الأخير على غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك