أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الأحد أن مسيرة العودة الكبرى لن تتوقف حتى تحقق أهدافها، مشيرة إلى أن تهديدات الاحتلال بقصف قطاع غزة حال تواصل فعاليات المسيرة.
وذكرت الجبهة في بيان صحفي تسلمت وكالة "صفا" نسخة عنه أن مسيرة العودة تحت إشراف الهيئة الوطنية والتي تضم (الديمقراطية، حماس، الشعبية، الجهاد، وكل الفصائل ومؤسسات المجتمع الأهلي) لن تتوقف الى أن تحقق أهدافها، ويتم تتويجها في المسيرات المليونية في قطاع غزة، والقدس، والضفة الفلسطينية، ومخيمات اللجوء والشتات وبلاد المهاجر ومناطق الـ48، إحياء لذكرى النكبة، واحتجاجًا على نقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس، في 14/5/2018.
وشددت على أن حق الشعب الفلسطيني في التظاهر ضد الاحتلال، وضد الاستيطان والحصار، وضد مشروع ترمب لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية حق مشروع تكفله له الشرائع الدولية.
وقالت الجبهة أن التهديد الإسرائيلي يندرج في إطار سياسة الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال، منذ حزيران (يونيو) 67 وحتى الآن، تساندها فيه الولايات المتحدة بإداراتها المتعاقبة.
ولفتت إلى أن تعطيل الولايات المتحدة توصية الأمين العام للأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في جرائم الاحتلال، أيام "جمعة العودة" هو الذي يشجع اللجوء إلى القوة القاتلة والمميتة، غير عابئة، بالرأي العام الدولي، الذي أدان الجريمة الإسرائيلية بحق شعبنا، وهو ما يجعل الولايات المتحدة شريكاً في هذه الجريمة.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية بمنطقة التحرير الفلسطينية والقيادة الرسمية إلى التحرك في الأمم المتحدة بالتعاون مع مجموعة الدولة العربية والمسلمة، والدول الصديقة، في آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وإفريقيا، والدعوة لدورة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، لتشكيل اللجنة الدولية للتحقيق في جرائم الاحتلال نزولاً عند توصية الأمين العام للأمم المتحدة، وبحث قضية اللاجئين وحق العودة، والسياسة الأميركية والإسرائيلية في تعطيلها ممارسة هذا الحق.
