أدانت فرنسا إطلاق النار العشوائي لجيش الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الذي أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين على الأقل في الجمعة الثانية لمسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام الـ48.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية إنييس فون دير مول في بيان: "تدين فرنسا إطلاق النار العشوائي للجيش الإسرائيلي"، مضيفةً أنه "لا بد من إلقاء الضوء على هذه الحوادث".
وطالبت المتحدثة الفرنسية من "السلطات المعنية" بضبط النفس، مشددة على أن استخدام القوة يجب ألا يكون مفرطًا طبقًا للقانون الدولي الإنساني تفاديًا لوقوع ضحايا جدد، وفق تعبيرها.
وتابعت "أن رفع القيود المفروضة على غزة مع الضمانات الأمنية اللازمة، سيتيح فقط إنهاء الأزمة الإنسانية وتفادي تأجيج التوترات".
ويواصل آلاف الفلسطينيين مشاركتهم في مسيرات العودة الكبرى السلمية التي انطلقت في 30 مارس الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
ورغم سلمية المسيرة، إلا أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة بحق المتظاهرين واستخدمت "القوة المفرطة"، ما أدى لاستشهاد 29 فلسطينيًا وإصابة 2850 بجروح مختلفة.
