شارك الصحفيون والإعلاميون بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مساء السبت بوقفة احتجاجية للتنديد باغتيال الصحفي ياسر مرتجى أثناء قيامه بواجبه الصحفي في غزة الجمعة.
وحمّل الصحفيون صور زميلهم الشهيد مرتجى، وأشعلوا الشموع تخليدا لذكراه.
وفي كلمة لنقابة الصحفيين نعى ممثلها بنابلس جعفر اشتية الشهيد مرتجى، وقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد ولزملائه الصحفيين والإعلاميين.
وأكد أن هذه الجرائم لن ترهب الصحفيين ولن تردعهم عن القيام بواجبهم في نقل الحقيقة، وسيقفون دائما بكاميراتهم لا يهمهم الاعتقال أو الإصابة أو القتل.
ودعا المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل الفوري لحماية الصحفي الفلسطيني الذي يتعرض للاستهداف المباشر والمتعمد من القناص الإسرائيلي.
من جانبه، قال مدير مكتب وزارة الاعلام في نابلس ناصر جوابرة إن الاحتلال يسجل جريمة نكراء جديدة بحق الصحفيين، مؤكدًا أن الشهيد مرتجى لم يكن يملك سوى كاميرته وإرادته الصلبة لتوثيق حقيقة الإجرام الإسرائيلي بحق غزة.
وشدد على أن هذه الممارسات لن تردع الشعب الفلسطيني وصحفييه، ولن تزيدهم إلا تصميما وثباتا على مواصلة توثيق الممارسات الإسرائيلية.
وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة فضح هذه الانتهاكات، داعيًا إلى ضرورة التوجه بشكوى رسمية لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجريمة للمحاكمة، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وليبرمان.
