أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان اليوم الأحد عن استنكارها البالغ لفشل مجلس الأمن الدولي في النهوض بمسئولياته للتصدي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين المحتجين في سياق مسيرة حق العودة التي انطلقت في ذكرى يوم الأرض، ومن المتوقع أن تتواصل لنحو 45 يوماً مقبلة لتواكب ذكرى النكبة في 15 مايو/آيار المقبل.
وأدانت المنظمة في بيان صحفي تسلمت "صفا" نسخة عنه الدور الأمريكي السلبي في مجلس الأمن، وهو الدور الذي يتواصل بشكل منهجي لأكثر من نصف قرن، والذي حال دون إمكانية إصدار المجلس لبيان يندد بالجرائم الإسرائيلية.
ورحبت بدعوة السكرتير العام لأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في جرائم قتل المحتجين في قطاع غزة، وتدعو مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لإدراج جرائم قتل المتظاهرين ضمن ولاية لجنة التحقيق المختصة بجرائم العدوان الإسرائيلي في صيف العام 2014.
وطالبت المنظمة الحكومات العربية لدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد اجتماع طارئ للنظر في التدابير العاجلة والفعالة لمنع جرائم الحرب الإسرائيلية والتحقيق في تلك الجرائم وضمان المحاسبة، مع إصدار قرار يدعو الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة لعقد مؤتمر خاص للنظر في تفعيل أحكام القانون الإنساني الدولي في فلسطين المحتلة وضمان محاسبة الجناة وتوفير الحماية الواجبة للمدنيين.
وأشارت إلى توثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن جنود الاحتلال الإسرائيلي كان بوسعهم تفادي قتل المحتجين الفلسطينيين غير أنها قتلتهم بصورة عمدية.
وفي تقدير المنظمة فإن القتل العمدي للمحتجين تم بهدف الترويع والإرهاب، ونوع من العقاب الجماعي المجرم بموجب قواعد اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، وأحكام القانون الإنساني الدولي بصفة عامة، وخرق لمبدأي التمييز والتناسب.
