دعا الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق إلى ضرورة مراقبة مدى خطورة الأوضاع الدولية على الوضع الفلسطيني، خاصةً مع التغييرات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تعبّر عن اتجاهٍ نحو الحرب.
وجاء ذلك أثناء انطلاق أعمال الاجتماع السادس للأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لمناقشة مسار عمل المؤتمر، كذلك متابعة عدد من القضايا الفلسطينية أهمها مستجدات مسيرة العودة ومجريات حملة سبعينية النكبة.
وفي ظلّ تطوّر الأوضاع الفلسطينية خاصةً مع انطلاق "مسيرة العودة" على الحدود بين قطاع غزة والداخل المحتل، رأى شفيق أنّ الاحتلال الاسرائيلي لم يعد قادرًا على شنّ حربٍ جديدة على اعتبار أنّ الوضع الفلسطيني الشعبي في القدس والضفة الغربية وغزة هو وضعٌ متفجرٌ وهجومي.
وأكّد شفيق على أنّ الشعب الفلسطيني اليوم بات قادراً على تحقيق انتفاضة حاسمة تجعل منه رقماً صعباً يقف في وجه كافة المؤامرات الخارجية، وهو ما يتوجّب على المؤتمر الشعبي أن يستعد لها ليكون الداعم الأكبر، انطلاقًا من أهدافه الأساسية التي انطلق لأجلها في تفعيل دور الشعب الفلسطيني في الخارج، على المستوى الجماهيري والإعلامي والسياسي، في إطار الصمود والمقاومة، وعدم الرضوخ لإملاءات العدو أو مشاريع التسوية التي تُضيع حقوقه.
ويحيي الفلسطينيون سنويًا ذكرى يوم الأرض الفلسطيني منذ عام 1976 للتأكيد على أنّ الأرض هي حق تاريخي للشعب الفلسطيني مهما تعددت أساليب الاحتلال في المصادرة والهدم والتشريد والقتل.
وتأتي اليوم مسيرة العودة في الذكرى الـ42 ليوم الأرض لتكون "أول محاولة لتنفيذ قرار الأمم المتحدة الخاص بحق العودة". إذ تهدف إلى تنفيذ وتطبيق حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها تماشيا مع القرارات الدولية، وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ومنها القرار 194.
