قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم الجمعة إن مسيرة العودة الكبرى برهنت للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولصفقته ولكل من يقف معها أنه لا تنازل عن القدس ولا بديل عن فلسطين ولا حل إلا بالعودة.
وأضاف هنية خلال كلمة له للمشاركين في المسيرة شرق مدينة غزة: "ها هو الشعب الفلسطيني يحمل زمام المبادرة ويصنع الحدث، وهو لا يكل ولا يمل من أجل فلسطين كل فلسطين ومن أجل القدس وحق العودة".
وتابع: "في ظل الهجمة التي تتعرض لها قضيتنا وفي القلب منها القدس يخرج شعبنا عن بكرة أبيه كبارًا وصغارًا واحفادًا وأجدادا شيبًا وشبانًا يخرجون اليوم ليقولون ويردون على أولئك الذين قالوا الكبار يموتون والصغار ينسون".
واستطرد: "ها هم الصغار والكبار والأجداد والاحفاد على لحن أوتار العودة يعزفون.. العودة لفلسطين ولكل فلسطين لا تنازل ولا تفريط ولا اعتراف بالكيان الصهيوني على شبر واحد من أرضها".
وأشار هنية إلى أن الشعب الفلسطيني سرعان ما يتوحد على الثوابت والميدان والبندقية.. هذا الشعب الذي يخرج اليوم عن بكرة أبيه يؤكد أنه موحد في خندق الثوابت وعلى رأسها حق العودة".
وشدد على أن مسيرة العودة الكبرى هي البداية للعودة إلى كل أرض فلسطين.
وكان هنية قال إن هذه الجماهير التي خرجت اليوم لتقول كلمتها الفاصلة، لا بديل عن فلسطين ولا حل الا بالعودة.
وأضاف هنية في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الجمعة أن مسيرة العودة الكبرى تأتي في الوقت الذي بلغت فيه الهجمة على قضيتنا ذروتها منذ قرار ترمب بإعطاء القدس للاحتلال الغاصب، والحديث المتزايد عن التحضير لما يعرف بصفقة القرن ويسارع البعض للتطبيع مع الكيان ويشتد الحصار والاستيطان والتهويد وغير ذلك.
وشدد على أن شعبنا يؤكد ليس فقط تمسكه بحقوقه وإنما يجسد وحدته في الميدان وحول الثوابت وعلى رأسها حق العودة، لتبقى ثوابتنا الوطنية عنوان وطريق وحدتنا.
وقال إنه "يعلن بكل وضوح وفي ظل هذا الحراك الشعبي أننا وشعبنا لن نقبل أن يبقى موضوع العودة مجرد شعار يردده الناس بل نعمل بكل جد، من أجل تجسيد ذلك بكل الطرق ومعنا كل الصادقين والمخلصين من أبناء شعبنا.. وحتما عائدون بإذن الله".
وتابع "في ذكرى يوم الأرض وفي ظل حراك شعبنا من أجل العودة نتوجه أولا لأهلنا داخل الأرض المحتلة عام 1948 بكل التحية والإجلال وخاصة شهداء يوم الأرض الخالد".
كما توجه بالتحية المباركة لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الذين أسقطوا كل الرهانات، فقد قال قادة العدو قديما الكبار يموتون والصغار ينسون.. ولكن ها هم الكبار والصغار والاجداد والأحفاد على أوتار العودة يعزفون".
وتوافد الآلاف من أبناء شعبنا منذ صباح اليوم إلى مخيمات العودة في خمسة نقاط قرب السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948، للمشاركة فعاليات مسيرة العودة الكبرى.
