قال اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني إن ذكرى يوم الأرض تمر على الشعب الفلسطيني والاستيطان الإسرائيلي متواصل وجدار الفصل والضم العنصري مستمر بتقطيع أوصال الضفة الغربية، وتهويد المقدسات على أشده ومحاولات تغيير الحقائق في القدس المحتلة.
وشدد الاتحاد في بيان تلقته وكالة "صفا" الخميس على أن الشعب الفلسطيني ورغم هذه التحديات والقرار الأمريكي الأخير بشأن القدس، سيبقى مدافعًا عن حقوقه الوطنية على كافة المستويات الجماهيرية والتنظيمية والعسكرية ليقف سداً منيعاً في وجه المشروع الاستعماري.
ووجه الاتحاد رسالة إلى سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الاحتلال ديفيد فريدمان بالقول: "إننا لن نتنازل عن ذرة من تراب الوطن ملتفين حول قيادتنا مؤمنين بحتمية النصر، فالشعب الفلسطيني ومعه أحرار أمتنا لا يتنازلون عن أرض أجدادهم ومقدساتهم".
وشدد على أنه لا يمكن أن يتحول الشعب الفلسطيني الذي خاض ولا يزال يخوض معركة التحرير بعزيمة وتصميم إلى هنود حمر، بل سيبقى متمسكًا بهويته الوطنية والقومية وعقيدته ودينه وأرضه ومقدساته.
ودعا الاتحاد الجماهير الفلسطينية في الضفة والداخل إلى الزحف نحو المسجد الأقصى والرباط فيه لتكثيف شد الرحال بشكل متواصل وبالذات في هذه الأيام العصيبة للتصدي لعصابات المستوطنين الذين يهددون بذبح قرابينهم على بوابات المسجد الأقصى.
كما دعا أهالي الأراضي المحتلة عام الـ48 إلى إحياء يوم الأرض بمزيد من المواجهة والتصدي للاحتلال وحماية المقدسات وتأكيد عروبة القدس وكافة الأرض الفلسطينية، وتجسيد وحدة الشعب وعروبة أرضه الفلسطينية ورفضاً لكافة المشاريع والإجراءات الاستيطانية التي تمارسها "إسرائيل".
