web site counter

تقرير: الاحتلال يقتل 4 مواطنين ويعتقل 312 خلال تموز

استعرض تقرير فلسطيني رسمي نشر الاثنين أبرز الانتهاكات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، موضحاً أن جيش الاحتلال قتل 4 مواطنين واعتقل 312 مواطناً آخر خلال شهر تموز الماضي، فيما واصلت السلطات الإسرائيلية أعمال التدمير والترحيل في القدس المحتلة.
 
وأشار التقرير الذي نشرته دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية تلقت "صفا" نسخة عنه إلى تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، لاسيما محاولات المتطرفين اليهود اقتحام المسجد الأقصى وإقامة شعائرهم فيه.
 
ولفتت الدائرة إلى أن 133 يهودياً متطرفاً اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، من بوابة المغاربة، تحت حماية شرطة الاحتلال، وقاموا بأداء شعائر تلمودية يهودية، في ذكرى ما يدعى بـ"خراب الهيكل".
 
وفي ذات الوقت، أبعدت سلطات الاحتلال إمام المسجد الأقصى الشيخ علي العباسي عن مدينة القدس، وحظرت عليه دخولها، كما منعت دخول قاضي القضاة الشيخ تيسير التميمي لمدينة القدس.
 
استمرار التهويد
وأفاد التقرير أن الاحتلال يعمل على اقتطاع جزء كبير من مقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية، الواقعة في منطقة باب الأسباط، والمُلاصقة للمسجد الأقصى المبارك، من أجل تحويلها إلى حديقة لليهود.
 
كما هدمت السلطات المحتلة نحو 350 قبراً إسلامياً تاريخيا في مقبرة مأمن الله، في القدس المحتلة في إطار مشروعها لبناء "متحف التسامح" على أرض المقبرة.
 
وأوضحت الدائرة في تقريرها أن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة أعلنت عن نيتها هدم 30% من المنازل الفلسطينية التي بنيت بدون ترخيص إسرائيلي داخل المدينة، الأمر الذي يعني هدم نحو 6000 منزل من بين 20 ألف بنيت دون ترخيص، بفعل الإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون تمكن الفلسطينيين من البناء في المدينة المحتلة.
 
وتسعى سلطات الاحتلال إلى السيطرة على مناطق حيوية في القدس المحتلة بهدف ضمها، استباقا لأي حل سياسي،  خاصة في أحياء البستان في سلوان، ورأس العمود والشيخ جراح والبلدة القديمة.
 
وذكرت الدائرة أن سلطات الاحتلال واصلت أعمال الهدم في القدس المحتلة خلال تموز/ يوليو، بحجة البناء دون ترخيص.
 
فقد هدمت منزل علاء عبد الشويكي في حي الأشقرية في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، في حين أجبرت فايز إبراهيم التوتنجي، على هدم منزله في بيت حنينا أيضا، إضافة لتغريمه بمبلغ 18 ألف شيكل.
 
كما أجبرت صالح خليل نمر على هدم منزله بيده في بلدة صور باهر في القدس المحتلة، وهدمت منزل جميل حمدان مسالمة في حي وادي حلوة ببلدة سلوان في القدس المحتلة، بهدف إقامة موقف لسيارات اليهود المقيمين في البؤر الاستيطانية في بلدة سلوان.
 
وفي سياق متصل، سيطرت مجموعة يهودية متطرفة برفقة قوة من شرطة الاحتلال على منزل درويش حجازي في القدس المحتلة وأخذوا بترميم المنزل.
 
وأفادت الدائرة أن سلطات الاحتلال قدّمت عروضا لتسكين اليهود في حي بيت حنينا والشيخ جراح، بهدف تمكينهم من شراء الأملاك في القدس الشرقية، وتسجيلها على أسمائهم، من خلال صندوق أقيم خصيصا لهذا الغرض.
 
قتل وهدم
وبيَّن التقرير أن قوات الاحتلال أصدرت أوامر هدم لـ 11 منزلاً و5 آبار مياه، في بلدة الخضر في بيت لحم، بهدف الحد من التطور العمراني للبلدة، وسلمت 13 مواطنا أوامر هدم ووقف بناء في حي الضاحية  جنوبي مدينة نابلس بحجة قربها من بؤرة استيطانية.
 
وأشارت الدائرة إلى قيام الاحتلال بقتل أحمد السمري، (22 عاماً) من سكان منطقة الشعف في غزة، وهو معاق عقلياً، بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة، ما أدى إلى استشهاده.
 
كما استشهدت الطفلة هيام سليم أبو عايش (17 عاماً)، من قرية وادي غزة، بشظايا قذائف الاحتلال التي أُطلقت تجاه منازل المواطنين، في حين استشهد محمد عثمان الكفارنة (22عاماً)، من بيت حانون شمال قطاع غزة، نتيجة لقصف الاحتلال لمنازل المواطنين هناك، وعبد الله نعيم، الذي وجد تحت أنقاض منزل مدمّر في غزة إثر العدوان الأخير.
 
هذا وأصيب 46 مواطنا آخر بجراح مختلفة برصاص الاحتلال.
 
تواصل الاعتقالات
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال تموز الماضي 312 فلسطينيا، في حين بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9600 أسيرا.
 
ومن بين هؤلاء الأسرى 535 معتقل إداري دون محاكمة، و1000 أسير مريض منهم 30 أسير في مستشفى سجن الرملة في حالة احتضار وموت بطيء، لا يتلقون العلاج الطبي اللازم سوى مسكنات الألم، إضافة لـ 58 أسيرة و 345 طفل دون الــ18 عاما.
 
وفي سياق متصل، حرمت سلطات السجون الإسرائيلية 1820 أسيرا فلسطينيا من التقدم لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام، في إطار عقوباتها الجماعية بحق الأسرى.
 
ولفتت الدائرة إلى أن إدارة سجن الشارون الإسرائيلي، منعت خروج الطفل الأسير يوسف محمد الزق (عاما ونصف) مع والدته الأسيرة فاطمة الزق، أثناء زيارة المحامي لوالدته دون بيان الأسباب.
 
كما أشار التقرير إلى اعتقال نحو 400 عامل فلسطيني داخل الخط الأخضر، بينهم 300 عامل في قرية برطعة الغربية، بدعوى مكوثهم في "إسرائيل" دون تصاريح.
 
وذكر التقرير أن المستعمرين صعّدوا من اعتداءاتهم على المواطنين وأملاكهم، في حين أقاموا 11 بؤرة استعمارية جديدة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار ما أطلقوا عليه  "حملة البؤر الاستعمارية".
واستعرض التقرير أبرز الانتهاكات التي نفذها غلاة المستعمرين تحت حماية كبيرة من قوات الاحتلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك