أعلنت أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية عن قبضها على متخابر مع المخابرات الإسرائيلية صباح يوم الأحد الماضي، وذلك أثناء انطلاق مناورات للمقاومة في قطاع غزة.
ونقل موقع "المجد الأمني" عن مصادر أمنية قولها إنه "تم إلقاء القبض على المتخابر (ح،د) ويبلغ من العمر (37عامًا) والذي يعمل على سيارة أجرة، أثناء رصده وتتبعه لعناصر المقاومة خلال المناورة.
وكشفت المصادر أن "التحقيقات الأولية مع المتخابر أوضحت أن ضابط المخابرات كلفه بمهام أبرزها مؤخرًا التحريض على فعاليات 30 مارس والذي يوافق يوم الأرض، وبث الشائعات حولها بهدف إشعار الغزيين بالخوف من المشاركة في الفعاليات المرتقبة".
وذكرت أن "المتخابر (ح ، د) أكد باعترافاته أن الضابط طلب منه التحريض على تلك الفعاليات أثناء عمله على سيارة أجرة، وأن يتحدث أمام الناس بأنه لا فائدة منها".
وبينت المصادر أن ضابط المخابرات الإسرائيلية طلب من المتخابر بث شائعات تفيد بتأجيل أو إلغاء فعاليات 30 مارس، وانسحاب بعض التنظيمات والفصائل منها.
يذكر أن العميل ارتبط بالمخابرات الإسرائيلية عام 2011 إذ كُلف من قبل ضابط المخابرات بعديد المهام خلال فترة عمله، كجمع معلومات عن المقاومة الفلسطينية وأنشطتها والأسلحة التي تمتلكها، وغيرها من المعلومات.
وأكد "المجد الأمني" أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى حالة ارتباك وتخوف لدى الاحتلال الإسرائيلي من نتائج الفعاليات المنوي عقدها نهاية الشهر الجاري.
ومن المقرر أن تشهد الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة فعاليات غير مسبوقة في إطار مسيرات العودة، وذلك قرب السياج الأمني على حدود القطاع وفي مناطق التماس بالضفة الجمعة المقبلة.
