web site counter

ملك الأردن و"كرينبول" يبحثان سبل معالجة أزمة "أونروا" ودعمها

ملك الأردن و
البحر الميت - صفا

أكد الملك الأردني عبد الله الثاني ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في توفير الدعم الكافي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتمكينها من الاستمرار في تقديم كامل خدماتها للاجئين في المجالات التعليمية والصحية والإغاثية

جاء ذلك خلال لقائه المفوض العام لوكالة (أونروا) بيير كرينبول، وذلك على هامش انعقاد القمة الثانية للحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال 2018 في منطقة البحر الميت.

وأعرب الملك الأردني عن تقديره لدور "أونروا" وضرورة مواصلة دورها الإنساني تجاه اللاجئين،

وتناول اللقاء التحديات التي تواجهها وكالة "أونروا"، خصوصًا المالية منها وسبل معالجتها لتمكين الوكالة من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الوكالة مع العديد من الدول المانحة لتوفير التمويل اللازم لها.

بدوره، قدر كرينبول عاليًا المساعي التي يبذلها الأردن، بقيادة الملك، مع الأطراف الإقليمية والدولية وفي جميع المحافل لمساعدة الوكالة في التغلب على التحديات غير المسبوقة التي تواجهها.

ولفت إلى جهود الأردن في المؤتمر الوزاري الاستثنائي، الذي عقد أخيرا في العاصمة الإيطالية روما بمبادرة أردنية، بهدف حشد الدعم الدولي السياسي والمالي لوكالة "أونروا"، وتعزيز كفاءتها وتوسيع قاعدة مانحيها، وتطوير خطط مالية تضمن لها تمويلًا مستدامًا في مواجهة العجز المالي الكبير الذي تعاني منه.

وفي سياق آخر، استقبل الملك عبد الله الاثنين الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذي سلم جلالته تقرير تقييم العمل العربي المشترك خلال فترة رئاسة الأردن للقمة العربية.

وأشاد أبو الغيط برئاسة الأردن للقمة العربية وما تمخض عنها من قرارات تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة العمل على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها "القدس الشرقية".

وركز اللقاء على مجمل التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة وبعض الدول العربية، والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وشدد الملك الأردني على حرص الأردن على دعم الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، خصوصًا في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب العمل معًا في سبيل الحفاظ على مصالح الأمة وخدمة قضاياها العادلة.

وأكد أهمية دور جامعة الدول العربية في تنسيق وتوحيد المواقف العربية، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود في دعم الحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها "القدس الشرقية".

/ تعليق عبر الفيس بوك