اختتمت وزارة الثقافة الفلسطينية مسابقة "القدس في عيون ذوي الإعاقة"، والتي نفذتها بالتعاون مع رابطة الخريجين المعاقين بصريًا ومركز رواسي فلسطين للثقافة والفنون، والمنتدى الاجتماعي التنموي، وتسعى من خلالها لإبراز الإبداعات الأدبية لذوي الإعاقة البصرية.
وقال وكيل الوزارة أنور البرعاوي في كلمته إن هذه المسابقة الأدبية ترسل رسالة إلى العالم أن الشعب الفلسطيني عصّي على الانكسار، ويزخر بالإبداعات في كافة المجالات الإنسانية، وهو قادر على صناعة المستحيل، وتحدي الصعاب وقهرها"، شاكرًا كافة الجهات التي ساهمت في إنجاح المسابقة.
وأكد ضرورة تضافر جهود كافة المؤسسات الوطنية الرسمية والأهلية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم ورعايتهم وتسهيل دمجهم وتمكينهم من أداء دورهم في بناء المجتمع الفلسطيني.
ولفت إلى أن وزارة الثقافة تولي اهتمامًا بالغًا بهذه الشريحة المهمة من أبناء الشعب الفلسطيني وتستهدفهم بشكل مستمر من خلال برامجهم وأنشطتها الثقافية.
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة رابطة الخريجين المعاقين نضال بشير أن الهدف من هذه المسابقة هو إبراز مواهب وقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، والتأكيد على أنهم أشخاص فاعلين ولديهم ما يقدموه شأنهم شأن باقي أفراد المجتمع ويقع على عاتقهم واجبات ومسئوليات تجاه وطنهم وقضاياهم الوطنية.
واستعرض أهم الخدمات التي تقدمها الرابطة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة ورعايتهم ومناصرة قضاياهم.
بدوره، أشار مدير عام مركز رواسي فايز الحسني إلى أن المسابقة أثبتت أن إرادة فئة المعاقين بصريًا تتحدى كل معاني الاعاقة ويتسابقون في التعبير عن حبهم لمدينة القدس من خلال كتاباتهم ومواهبهم الإبداعية.
وفي ختام الحفل، جرى الإعلان عن نتائج المسابقة، حيث فازت في فئة الشعر المتسابقة كريمة أبو شحمة بالمركز الأول، وفاز المتسابقان علاء مقداد وأنس الحاج أحمد بالمركزين الثاني والثالث على التوالي.
وفي فئة القصة القصيرة، فاز المتسابق محمد العقاد بالمركز الأول، وحلا شابط بالمركز الأول مكرر، ويوسف حسن بالمركز الثالث، وفي فئة التأليف المسرحي فاز عبد القادر مصلح بالمركز الأول، وشيماء أبو مصطفى بالمركز الثاني.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية المستوحاة من التراث الوطني الفلسطيني قدمتها فرقة رابطة الخريجين المعاقين بصريًا.
