شرعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن غزة اليوم الأحد بتجهيز الأماكن المُخصصة لإقامة الخيام تحضيرًا لمسيرات العودة السلمية الكُبرى، والتي ستنطلق يوم الجمعة المقبلة في كافة مناطق قطاع غزة الحدودية.
وشرعت الجرافات في عملية تسوية لأرض المخيم في 5 مناطق حدودية شرقي القطاع، وهي: خانيونس/بلدة خزاعة "بوابة النجار"، ورفح/ حي النهضة "بوابة المطبق"، والوسطى/مخيم البريج "بوابة المدرسة"، غزة/حي الزيتون "بوابة ملكة"، والشمال/ "بوابة أبو صفية"، ونقطة 4/4شمالي بيت حانون.
وقال الناطق باسم الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى عماد سليم لمراسل وكالة "صفا": إن هيئته شرعت اليوم بتسوية الأرض لمكان إقامة الخيام، والطرق المؤدية للمخيم، الذي سيُقام قريبًا.
وأشار إلى أنه وكل محافظة سيكون مخيم سيبقى قائمًا، وتكون ذروة فعالياته الكُبرى يوم الخامس عشر من مايو/أيار القادم في ذكرى النكبة".
ولفت سليم إلى أن سيجري تجهيزه بحمامات، وغرفة وطنية للخدمات الطبية، ستشارك بها مستشفيات بجانب وزارة الصحة والصحة الهلال الأحمر، مع توفير مياه، وأمور لوجستية.
وبين أن بعض المواطنين سيمكثون ليلًا ونهارًا داخل الخيام، وستكون هناك سلسلة فعاليات يوميًا في كل مخيم، جرى تحديد مكانه، على مستوى مناطق قطاع غزة.
وشدد سليم على أن الفعاليات لا تنتمي لأي حكومة أو تنظيم مُعين، فكافة الأطر الفلسطينية والفصائل والفعاليات والفئات ستكون مشاركة وحاضرة.
وجدد التأكيد على أنهم لم يدعو للالتحام مع الاحتلال وجهًا لوجه وأن دعواتهم واضحة وهي أنها ستكون سلمية شعبية غير مُسلحة، دون حمل سلاح، أو مناوشات؛ نافيًا إقامتهم أي سواتر ترابية لأغراض عسكرية مُحيط المخيمات الخمس.
ودعا المشاركين للالتزام بتعليمات اللجنة الوطنية العُليا لإنجاح الفعاليات، وعدم ترك مجال للاحتلال لارتكاب أي حماقة بحق المشاركين، ليكونوا لقمة سائغة.. فأرواح أبناء شعبنا غالية ولا تُقدر بثمن.
وأكد سليم أن رسالتهم هي "لن يضيع حق ورائه مطالب، ولنا الحق بالدفاع عن أرضنا المُحتلة والعودة لها، وفق القرارات الدولية، خاصة قرار 194 بند 11تحديدًا القاضي بحق عودة اللاجئين لقراهم، التي هُجروا منها".
وكانت اللجنة التنسيقية لـ"مسيرة العودة الكبرى" أعلنت بفبراير عزمها الانطلاق بمسيرات سلمية جماهيرية شعبية تشمل جموع اللاجئين من شتى أماكن لجوئهم المؤقت صوب فلسطين المحتلة عام 1948 لتحقيق العودة التي نصت عليها القرارات الدولية.
وشددت على أن "حرب عام 1948 توقفت منذ 70 عامًا ولم يعد هناك أي مبرر لبقاء اللاجئين بعيدين عن ديارهم"، وهناك قرارات دولية تقضي بعودة اللاجئين أبرزها قرار 194، وهؤلاء اللاجئون هم من سيمارسون حق العودة بطريقة سلمية "متى أرادوا".
