عاش الأسير محمد فوزي فلنة (46 عاماً) والمعتقل منذ عام 1992 لحظات حزن وألم قاسية عندما علم لأول مرة بوفاة شقيقته يسرى لدى زيارة محامي نادي الأسير له في سجن رامون والذي أفاد أن الأسير لم يكن يعلم بحادثة الوفاة مما أصابه بصدمة شديدة.
واغرورقت عينا الأسير فلنة من سكان قرية صفا قضاء رام الله بالدموع بينما كان يحاول المحامي مواساته والتخفيف من حزنه ولكن استمر في البكاء كما يقول بتأثر شديد لأن إدارة السجن لم تبلغه بالخبر.
وقال فلنة "إنها لحظات أشد من السجن، فحتى خبر وفاة أختي تمنعني إدارة السجن من التواصل مع أسرتي وتعزيتها في هذه اللحظات الصعبة، لأن الاتصال الهاتفي ممنوع حتى في هذه الظروف المأساوية.
وكان المحامي يقوم بزيارته الدورية للسجن للاطلاع على أوضاع الأسرى حيث فوجئ كما يقول بعدم علم الأسير فلنة والذي طلب من المحامي نقل تعازيه لوالده وأشقائه بوفاة شقيقته.
وكان الأسير عاش ظروف اعتقالية صعبة تنقل خلالها بين عدة سجون وناشد نادي الأسير متابعة قضية هدم منزل عائلته من قبل قوات الاحتلال عقب اعتقاله موضحاً أن السلطة الفلسطينية لم تعوض عائلته رغم إرسال رسائل لوزارة الأسرى والمحررين.
