web site counter

أبو رتيمة: التجهيزات لمسيرة العودة لن تتأثر بتهديدات الاحتلال

غزة - صفا

قال الناطق الإعلامي باسم "مسيرة العودة الكبرى" أحمد أبو رتيمة، إن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي لن تؤثر على التجهيزات لفعالياتنا التي ستبدأ باعتصام مفتوح قبل السياج الأمني على حدود قطاع غزة بسبعمائة متر على الأقل.

وأكد أبو رتيمة في تصريح له الأحد، أنه ليس في حسابات المنظمين للفعالية الوصول إلى السياج الأمني في هذه المرحلة.

وكان نشطاء شرعوا بالتجهيز لفعالية ضخمة على حدود القطاع تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" لتأكيد حق شعبنا في العودة إلى أراضيه المحتلة التي هجر منها، خاصة بعد تدهور الاوضاع بشكل غير مسبوق في القطاع.

واعتبر أبو رتيمة أن رواية جيش الاحتلال حول استعمال نصب علم فلسطين على السياج مع قطاع غزة في تنفيذ عملية مسلحة هي رواية خطيرة وملغمة، فهي تعني تهيئة المناخ السياسي والإعلامي لرفع درجة العنف ضد الفعاليات السلمية في المستقبل بحجة أن هذه الفعاليات غطاء لأنشطة مسلحة.

وقال أبو رتيمة: "أجد صعوبةً في افتراض البراءة في توقيت هذه الحادثة، فهي تأتي بالتزامن مع الدعوة إلى اعتصام اللاجئين و مسيرة العودة  السلمية، من جهة أخرى فإن تسويق الاحتلال على لسان كبار الناطقين باسمه لهذه الرواية يعني أن الاحتلال ينظر بجدية إلى سيناريو مسيرة العودة الكبرى وأنه بدأ منذ الآن في وضع السيناريوهات لمواجهتها".

وتابع "أرجو من الفصائل المسلحة إدراك خطورة المرحلة، وإدراك طبيعة مسيرة العودة الكبرى فهي فعالية سلمية مائة في المائة وأي خلط بينها وبين أوجه المقاومة الأخرى سيضر بهذه المسيرة".

وبين أن هدف مسيرة العودة الكبرى أكبر من قتل أو إصابة عدد من الجنود، فهي تهدف إلى تحرير الإرادة السياسية الفلسطينية وإعادة القضية إلى عافيتها.

واعتبر انه "لا ضير من توقف الفصائل المسلحة عن أي أنشطة عسكرية على شريط غزة في الأشهر القادمة لسحب الذرائع من الاحتلال، فالشريط العازل عملياً يشهد هدوءً في معظم الأحيان منذ عشر سنوات، وهذا هو وقت إفساح الفرصة للفعاليات السلمية التي يخشاها الاحتلال، وروايته بالأمس واستعماله مصطلح "التظاهرات الشعبية المزعومة" تدل على أنه يفكر جدياً في مواجهتها".

واستطرد  "لا يقولن أحد إن الاحتلال ليس في حاجة إلى مبررات، لو كان الأمر كذلك لما سعى بكل جهده دائماً إلى توفير مناخات إعلامية وسياسية لتبرير خطواته، فهل نتطوع نحن لتسهيل مهمته؟ لا أستطيع أن أطرد فرضية العمل المشبوه من تفكيري".

وأصيب أربعة جنود إسرائيليين أمس بانفجار عبوة أثناء محاولتهم إزالة علم فلسطين تم ربطه في السياج الأمني شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة، ورد الاحتلال بقصف 18 موقعا وهدفا في القطاع أسفر عن استشهاد فتيين وإصابة آخرين.

وهدد قادة الاحتلال صباح اليوم بأن طريقة تعاملهم مع التظاهرات قرب السياج الامني ستكون مختلفة من الآن فصاعدا.

/ تعليق عبر الفيس بوك