أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ارتفاع حصيلة الضحايا الذين قضوا من أبناء مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين منذ بداية الحرب الدائرة في سورية إلى 92 لاجئاً وذلك بعد قضاء اللاجئ محمد خير جازية بريف دمشق الأحد.
إلى ذلك، قالت مجموعة العمل، إن قوات النظام السوري ومجموعاتها الموالية استهدفت أحياءً في مخيم اليرموك بعدد من قذائف الهاون سقطت في منطقة العروبة وحي التقدم، مما أحدثت خراباً في منازل المدنيين المحاصرين.
كما قصفت قوات النظام شارع فلسطين و حي التضامن بصواريخ موجهة دون أنباء عن إصابات، واستهدفت قطاع الشهداء بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وفي سياق قريب، أخطر تنظيم الدولة "داعش" جنوب دمشق أهالي حيّ الحجر الأسود معقل التنظيم بإخلاء منازلهم، والتوجه للسكن في مخيم اليرموك.
ووفقاً لمجموعة العمل، فإن التنظيم ينوي تحويل الحيّ لمنطقة عسكرية.
وكانت القوى العاملة من مؤسسات وهيئات مدنية ومجالس محلية وبعض الفصائل العسكرية جنوب دمشق أصدرت بياناً في وقت سابق تؤكد فيه، أن حوالي 6 آلاف مدني يعيشون في مناطق مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن ومنطقة عسالي، مؤكدة أن سكان هذه المناطق هم من المدنيين وليسوا من عناصر أو موالين لتنظيم "داعش".
وأشار البيان إلى أن الأطفال يشكلون في هذه المناطق نحو 40% من عدد السكان والنساء 30% والمسنين 10% والرجال 20%.
وفي جنوب سورية تعرض حي طريق السد المجاور لمخيم درعا للاجئين الفلسطينيين للقصف بعدد من قذائف الهاون، استهدفت مناطق متفرقة منه، اقتصرت أضرارها على الماديات فقط، يأتي ذلك وسط توتر الأوضاع الأمنية في الجنوب السوري في ظل استمرار الاشتباكات بين مجموعات "داعش" وفصائل المعارضة السورية المسلحة.
في غضون ذلك، يواصل النظام السوري اعتقال الفلسطيني بكر الكوسى (33 عاماً) من أبناء مخيم اليرموك منذ حوالي الخمسة أعوام على التوالي، حيث اعتقله عناصر حاجز الحسينية بريف دمشق التابع للنظام السوري يوم 12/8/2013 واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وحتى الآن لم يرد معلومات عن مصيره أو مكان اعتقاله.
يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت حتى الآن (1656) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم أكثر من (105) معتقلات.
