لقيت فتاة في الحادية والعشرين من عمرها حتفها خنقاً على خلفية ما يسمى "قضايا شرف العائلة" في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإفادة مصادر الشرطة في مدينة دير البلح، وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح الفتاة ش. أ من سكان مخيم دير البلح جثة هامدة.
وأضافت المصادر الشرطية بأنها قد توجهت إلى منزل الضحية بناء على بلاغ تلقته حول جريمة قتل، وقامت بمعاينة جثة الضحية ومكان الحادث، ومن ثم نقلت الجثة إلى المستشفى. وذكرت المصادر ذاتها بأن والد الضحية قد سلم نفسه للشرطة في أعقاب الجريمة.
وبذلك، يرتفع عدد ضحايا "جرائم القتل" على خلفية ما يسمى بـ"قضايا شرف العائلة" منذ بداية العام 2009، وفق توثيق المركز، إلى 8 أشخاص، هم: 5 نساء، رجلان وطفل، قتلوا في 6 جرائم، وقعت إحداها في الضفة الغربية والبقية في محافظات قطاع غزة.
وطالب المركز باتخاذ عقوبات رادعة في الجرائم على خلفية (قضايا الشرف) والتعامل معها كأي جريمة قتل عمد، مع مراعاة أحكام القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، علماً أنه كثيراً ما تبين التستر وراء هذه الجرائم للاستفادة من تخفيف الأحكام.
________________
أ ك/ ع ا
