web site counter

خبير اقتصادي: غزة تمر في مرحلة "موت سريري"

الشاحنات الموردة لقطاع غزة تنخفض لأقل من النصف

غزة - خاص صفا

أكد رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع رائد فتوح يوم الأحد، أن البضائع الموردة إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم "انخفضت بشكل كبير" في الآونة الأخيرة.

وقال فتوح في تصريح مقتضب لوكالة "صفا" إن هناك انخفاض ملموس في عدد الشاحنات الموردة لغزة، حيث بلغ متوسط عددها 350 شاحنة يوميًا، فيما كانت تصل إلى 800 شاحنة في الأشهر السابقة.

وأوضح الخبير الاقتصادي ماهر الطباع في هذا الجانب، أن سبب انخفاض عدد الشاحنات يرجع لضعف القدرة الشرائية للمواطنين ما أدى لتكدس البضائع لدى التجار وعدم قدرتهم على استيراد بضائع جديدة.

وذكر الطباع لوكالة "صفا" أن الانخفاض ابتدأ مع مطلع الشهر الجاري (يناير)، مُبديًا تخوفه من انخفاض عدد الشاحنات بشكل أكبر، والتي قد تصل إلى 250 شاحنة يوميًا.

وأرجع الانخفاض إلى الحصار الإسرائيلي وعدم توفر رواتب لموظفين غزة لثلاثة أشهر، وخصم الرواتب على موظفي السلطة، وقلة المساعدات الدولية، وعدم وجود مشاريع دولية.

وبين الخبير الاقتصادي أن "الكارثة" التي يمر به قطاع غزة تشبه حالة "الموت السريري"، وقال: "وصلنا إلى المحطات الأخيرة من الموت السريري، ونحن في الرمق الأخير".

وأفادت صحيفة "هآرتس" اليوم أن "ضباطًا كبار بالأمن الإسرائيلي أرسلوا رسائل للمستوى السياسي مؤخرًا يحذرون فيه من أن المس بأونروا سيمس بالصحة وبالمدارس بالقطاع".

وذكروا أن "الوضع سيتدهور وقد تصل الأمور لمحاولة الآلاف اجتياز السياج الفاصل نحو إسرائيل، وهو سيناريو لا يمكن تجاوزه دون الوصول إلى التصعيد"، وفق ما أفادت الصحيفة.

ويأتي انخفاض عدد الشاحنات عقب أشهر من تسلم حكومة الوفاق للمعابر في قطاع غزة، وفي ظل استمرار سلسلة العقوبات التي فرضها الرئيس محمود عباس بأبريل الماضي؛ أبرزها خصم 30 % من رواتب موظفي السلطة وإحالة ألاف منهم للتقاعد المبكر.

وفي حينه اشترط عباس حل اللجنة الإدارية التي كانت تشكلها حركة "حماس" لإدارة قطاع غزة بديلا عن تولى حكومة الوفاق الوطني مسئولياتها في القطاع.

ورغم إعلان "حماس" منتصف سبتمبر الماضي حل لجنتها الإدارية ومن ثم توقيعها اتفاقا مع حركة "فتح" لتمكين حكومة الوفاق من تولى مسئولياتها في قطاع غزة فإن عباس لم يتراجع عن إجراءاته.

وتقول مؤسسات مختصة إن المؤشرات الاقتصادية في قطاع غزة وصلت لمستوى غير مسبوق من التدني وأبرزها ارتفاع معدلات البطالة إلى 46%، وارتفاع معدلات الفقر لتتجاوز 65%.

كما تحذر تلك المؤسسات من ارتفاع نسبة انعدام الأمن الغذائي لدي الأسر في قطاع غزة إلى 50%، وانعدام القدرة الشرائية في كافة القطاعات الاقتصادية ما أدي إلى نقص في السيولة النقدية الموجودة في القطاع إلى أدنى مستوى خلال عقود.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

/ تعليق عبر الفيس بوك