أنهت الحركة الإسلامية الجنوبية مؤتمرها العام التاسع عشر بإقرار الميثاق العام للحركة الإسلامية وإقرار التعديلات في نظامها الأساسي، بما يشمل تخصيص مقاعد للنساء في الهيئات القيادية.
وتمت إعادة انتخاب الشيخ حماد أبو دعابس رئيساً للحركة الإسلامية لدورة ثالثة وأخيرة، فضلاً عن انتخاب غازي عيسى رئيسًا للمؤتمر العام القطري خلفًا لأحمد أسدي.
كما وتم انتخاب لجنة المراقبة القطرية للحركة الإسلامية بعضوية المحامي عبد المالك دهامشة ومحمد قاسم وعلي الدبسان.
واستهل المؤتمر العام بتكريم لعائلة الشيخ عبد الله نمر درويش رحمه الله، والذي عقد المؤتمر العام لأول مرة بعد أن غيبه الموت منتصف العام الماضي.
وشهد المؤتمر حضوراً نسائياً لافتاً من مختلف القرى والمدن الفلسطينية في البلاد تأكيداً للتوجهات الأخيرة في الحركة الإسلامية
وكانت الحركة الإسلامية قد عقدت مؤتمرها العام بعد ظهر الجمعة في مدينة كفر قاسم بحضور كبير من أعضاء المؤتمر العام.
يُذكر أن المؤتمر العام للحركة عقد في مدينة كفر قاسم في منطقة المثلث الجنوبي وتم إقرار الميثاق العام للحركة الإسلامية، والتعديلات على نظامها الأساسي.
