web site counter

ملتقى إعلامي لدعم القدس في صيدا

ملتقى إعلامي لدعم القدس في صيدا
صيدا - صفا

 

أقام مركز رؤية للدراسات والأبحاث في فلسطين وجمعية "فلسطين تجمعنا" ملتقى إعلامي لدعم القدس، تحت شعار "دور الإعلام في دعم قضية القدس" الأحد 13/1 بمقر بلدية صيدا جنوب لبنان وتحت رعايتها.

وحضر الملتقى رئيس بلدية صيدا ممثلاً بعضو المجلس البلدي كامل كزبر وحشد من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية وممثلي عن المؤسسات الأهلية الفلسطينية واللبنانية والمؤسسات الدولية وشخصيات إعلامية ونشطاء العمل الاجتماعي من فلسطينيي لبنان.

افتتح الملتقى الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني

وقال رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث- غزة مصطفي زقوت عبر موقع التواصل الاجتماعي (سكايب)، إن لقاء اليوم هو لمناقشة قضية هامة وحيوية وأساسية بالنسبة للفلسطينيين والمسلمين والمسيحيين في العالم، وهي "دور الاعلام في دعم قضية القدس" وأثره في تشكيل الوعي الجمعي بأهمية مدينة القدس والمقدسات بالنسبة للعالم العربي والإسلامي والمسيحي.

وندد بقرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترمب بنقل السفارة الفلسطينية والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وشدد زقوت على ضرورة حشد كافة لطاقات والامكانات العربية والإسلامية من أجل مواجهة تلك القرارات، مشيداً بالحراك الشعبي الجماهيري العفوي الذي عم العالم أجمع.

بدوره، شدد ممثل رئيس بلدية صيدا  كامل كزبر، على أن القدس عربية وستبقى عاصمة أبدية لدولة فلسطين، داعياً إلى توحيد الخطاب الإعلامي ومزيداَ من تظافر الجهود العربية والإسلامية الرافضة لأي مساس بالقدس وصولاً الى السعي لاتخاذ الإجراءات التي تساهم بتراجع إدارة الرئيس الأمريكي  ترمب عن قراره.

من جهته، رأى  عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطيني صلاح اليوسف، أن أي عمل ينصر القدس مهما كان له مكانته في مقاومة المشروع الأمريكي والصهيوني وهو يشكل عامل مقاومة لهما.

وطالب اليوسف بتعزيز دور الإعلام في تناول قضية القدس بشكل يومي ومكثف وعدم معاملتها كقضية موسمية تعتمد على ردات الفعل.

كما دعا إلى تشكيل إعلام مقاوم موحد يخاطب العالم بعدة لغات لنقل الصورة عن مدينة القدس والقضية الفلسطينية من وجهة نظر المقاومة الفلسطينية ودحض الرواية الصهيونية.

بدوره،  اعتبر مستشار دولة فلسطين في دولة الإمارات العربية أسامة إبراهيم، أن الإعلام سلاح هام في أي مواجهة أو معركة، وهو سلاح ذو حدين أما أن يحقق نتائج إيجابية أو ينعكس بشكل سلبي.

وأوضح على أن الكيان الاسرائيلي أدرك ذلك مبكراً لذلك اتجه نحو السيطرة على المكنة الإعلامية العالمية وسخره لصالحه، مشيراً إلى أن الإعلام العربي لم يرق حتى اللحظة للمستوى المطلوب منه في منافسة الإعلام المضاد.

وطالب في ختام كلمته بمزيد من الوعي وتصويب بوصلة الإعلام العربي وإغلاق الأبواق ووسائل الإعلام التي تسوق للاحتلال الاسرائيلي.

/ تعليق عبر الفيس بوك